قال علي أكبر ولايتي -أحد كبار مساعدي مرشد الجمهورية الإسلامية الإيرانية علي خامنئي- إن بلاده لن تتعاون مع الولايات المتحدة ضد من وصفهم بالإرهابيين في سوريا.

ونقلت قناة "برس تي في" التلفزيونية الإيرانية عن ولايتي قوله، بعد اجتماع مع فيصل المقداد نائب وزير الخارجية السوري في طهران، إن إيران لن تتعاون بشكل مباشر أو غير مباشر مع الولايات
المتحدة.

وأضاف ولايتي أن طهران لن تقبل أي مبادرة تتعلق بسوريا "دون التشاور مع حكومة وشعب البلاد".

ومن جهته، كرر وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف في اجتماع مع المقداد اليوم أن إيران تؤمن بأن الخيار السياسي وهو الحل الوحيد للأزمة السورية.

وشدد ظريف على أن "الشعب السوري هو وحده من يقرر بشأن مستقبله، وعلى الآخرين فقط تسهيل هذه العملية السياسية لحل الأزمة".

وكان مساعد الخارجية الإيرانية للشؤون العربية والأفريقية حسين أمير عبد اللهيان نفى وجود أي برنامج أو جدول أعمال للحوار المباشر بين إيران والولايات المتحدة حول الشؤون الإقليمية، وخاصة الأزمة في سوريا.

وأشار عبد اللهيان، في لقاء خاص مع قناة العالم الإخبارية الاثنين، إلى تطابق وجهات النظر الإيرانية والروسية بشأن الأزمة في سوريا، مبيناً أن لطهران وموسكو خطوطا حمراء واحدة في الكثير من الشؤون. 

وكانت قوى عالمية وإقليمية، بينها إيران والسعودية، التقت في فيينا الشهر الماضي لمناقشة حل سياسي للحرب في سوريا، لكن الاجتماع فشل في تحقيق إجماع بشأن مستقبل الرئيس السوري بشار الأسد.

المصدر : وكالات