طالب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان جميع القوى في البرلمان الجديد بالتفاهم لإعداد دستور جديد للبلاد، كما توعد بعدم "المهادنة" ضد المتمردين الأكراد.

وقال أردوغان، في أول كلمة له بعد الانتخابات التشريعية التي فاز بها حزب العدالة والتنمية  بالأغلبية، إن الأحزاب التي تتهرب من إعداد الدستور سيحاسبها الشعب بالانتخابات بعد أربع سنوات.

وأضاف أنه في حال فشلت المفاوضات بين الأحزاب لإعداد الدستور الجديد فسيتم اللجوء إلى استفتاء شعبي لأخذ رأي المواطنين في المسألة. 

وأوضح مراسل الجزيرة بالعاصمة أنقرة عمر خشرم أن مناقشة الدستور بين الأحزاب كانت بدأت بالفعل قبل انتخابات السابع من يونيو/حزيران الماضي، وتم الاتفاق على نحو ستين بندا إلا أن الأحزاب اختلفت حول أمور رئيسية من قبيل شكل الحكم والحريات ووضع الأقليات.

وقال المراسل إن "العدالة والتنمية" بالفعل أعد مسودة دستور قام بالإشراف عليها متخصصون من الحزب وخارجه يأمل أن يطرحها على الفرقاء السياسيين للاتفاق في النهاية على صيغة مشتركة.

ولفت إلى أن الأكراد يطالبون بنص في الدستور يقر بأحقية القومية الكردية، وأنها مكون رئيسي في المجتمع، وهو ما ترفضه معظم الأحزاب.

من جانب آخر، توعد أردوغان في خطابه بعدم "المهادنة" في الحملة ضد متمردي حزب العمال الكردستاني، مشيرا إلى أن العمليات ستتواصل بشكل حازم ضد "المنظمة الإرهابية" داخل وخارج تركيا إلى أن تلقي السلاح ويستسلم عناصرها.

المصدر : الجزيرة + وكالات