بدأت مراكز الاقتراع في بوركينا فاسو فرز أصوات الناخبين للانتخابات الرئاسية والتشريعية التي أجريت أمس ووصفت بالتاريخية.

وتأتي هذه الانتخابات في ظروف استثنائية، إذ يجري الاقتراع بعد نحو سنة من الإطاحة بالرئيس السابق بليز كومباوري، وبعد نحو شهرين من وقوع انقلاب فاشل على السلطة الانتقالية.
 
وأقفلت مراكز الاقتراع أمس في الساعة السادسة مساء بتوقيت غرينتش، في حين بلغت نسبة المشاركة في هذه الانتخابات 50% حتى منتصف يوم أمس.

ودعي الأحد 5.5 ملايين بوركيني للمشاركة في اقتراع ينتظر أن يضع حدا للحكومة المؤقتة التي تسير البلاد بقيادة ميشيل كافاندو منذ اندلاع الانتفاضة الشعبية في أكتوبر/تشرين الأول 2014.
 
وإذا لم يفز أحد من المرشحين بنسبة 50% من الأصوات، فإن جولة ثانية من الانتخابات ستجرى بعد ثمانية أيام من إعلان النتائج المتوقع يوم 5 ديسمبر/كانون الأول المقبل.

14 مرشحا
وتقدم لمنصب الرئيس 14 مرشحا للحصول على ولاية من خمس سنوات قابلة للتجديد مرة واحدة، في وقت رأى فيه محللون أن اثنين فقط من المرشحين يتمتعان بفرصة حقيقية للفوز، وهما روش مارك كابوري الذي كان رئيسا للوزراء في عهد كومباوري، ورجل الأعمال زفيرين ديابري.
 
وقد حظر القانون على حزب الرئيس السابق "المؤتمر من أجل الديمقراطية والتقدم" ترشيح رئيس للبلاد رغم السماح له بالترشيح للبرلمان، كما حظر الترشح على كل مسؤول أيد تعديل الرئيس السابق للدستور للحفاظ على منصبه.

وكانت هذه الانتخابات مقررة يوم 11 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، لكنها أجلت بسبب الانقلاب الفاشل الذي قام به الجنرال جيلبرت ديندري أحد أعوان الرئيس السابق يوم 17 سبتمبر/أيلول الماضي، قبل أن يتراجع تحت الضغط الشعبي والدولي ويتم اعتقاله مع أعوانه.

المصدر : وكالات