التقى المرشح الجمهوري بن كارسون الذي لقب اللاجئين السوريين "بالكلاب المسعورة" لاجئين بالأردن أمس السبت, وحث الحكومة الأميركية على بذل المزيد من أجل المساعدة, لكنه لم يوافق على إدخالهم إلى الولايات المتحدة.

وزار كارسون الذي يسعى للفوز بترشيح الحزب الجمهوري له في انتخابات الرئاسة الأميركية، مخيم الزعتري للاجئين الفارين من الأزمة في سوريا.

ونشرت حملته بيانا ووضعت صورا على موقعها على الإنترنت ظهر فيها كارسون وهو يلتقي بلاجئين, من بينها صورة يظهر فيها وهو يضع يده على رأس رضيع نائم على ما يبدو في فراشه.

وأشاد كارسون في البيان بجهود الأردن لمساعدة اللاجئين, وأضاف أن "على الولايات المتحدة أن تفعل المزيد وأن بقية العالم يمكن أن يفعل أكثر بكثير وعلينا إيجاد نهاية سياسية لهذا الصراع".

وقالت إدارة الرئيس باراك أوباما إنها ستقبل دخول عشرة آلاف لاجئ سوري إلى الولايات المتحدة خلال العام المقبل, وهي خطة تعرضت لانتقادات حادة من جمهوريين كثيرين, وقالت كندا إنها ستقبل 25 ألف لاجئ سوري بحلول نهاية فبراير/شباط المقبل.

وأبدى العديد من حكام الولايات الأميركية -ومعظمهم جمهوريون- اعتراضهم على إعادة توطين لاجئين سوريين في ولاياتهم.

وقال كارسون يوم 20 نوفمبر/تشرين الثاني خلال إحدى المناسبات في حملته في الاباما إن السماح بدخول لاجئين سوريين إلى الولايات المتحدة سيعرض الأميركيين للخطر, كما قال عن اللاجئين السوريين "إذا كان هناك كلب مسعور يجري في منطقتك فلن تفترض أي شيء طيب بشأن هذا الكلب".

وقال أوباما يوم الخميس إنه يجري إخضاع اللاجئين لأعلى درجات المراجعة الأمنية التي تطبق على أي شخص مسافر إلى الولايات المتحدة.

المصدر : رويترز