يتوجه اليوم الأحد نحو خمسة ملايين من الناخبين إلى صناديق الاقتراع في بوركينا فاسو لاختيار رئيس وبرلمان للبلاد بعد سنة من الاضطرابات أعقبت سقوط الرئيس السابق بليز كومباوري.

ويتقدم لمنصب الرئيس 14 مرشحا للحصول على ولاية من خمس سنوات قابلة للتجديد مرة واحدة، مما يعني أن المنافسة ستكون شديدة في انتخابات لا يحق للرئيس ولا لمن شغلوا مناصب وزارية في الفترة الانتقالية الترشح لها.

وينحدر سبعة من المرشحين من أنصار الرئيس السابق، والمرشحان الأكثر حظا في الفوز كانا وزيرين في حكوماته، في حين يعتبر سبعة آخرون أنفسهم "قادة التغيير"، ومن بينهم امرأتان.

وقد حظر قانون على حزب الرئيس السابق "المؤتمر من أجل الديمقراطية والتقدم" ترشيح رئيس للبلاد رغم السماح له بالترشيح للبرلمان، كما حظر القانون الترشح على كل مسؤول أيّد تعديل الرئيس السابق للدستور للحفاظ على منصبه.

يقول رئيس التجمع للقانون الدستوري عبدولاي سوما "هذه هي المرة الأولى منذ خمسين عاما التي لا تعرف فيها مسبقا نتائج الانتخابات"، مقدرا أن نسبة المشاركة ستكون عالية فوق الـ50% التي كانت تدور حولها انتخابات عهد كومباوري.

وكانت هذه الانتخابات مقررة يوم 11 أكتوبر/تشرين الأول 2015 ولكنها أجلت حتى 29 نوفمبر/تشرين الثاني 2015 بسبب الانقلاب الفاشل الذي قام به الجنرال جيلبرت ديندري أحد أعوان الرئيس السابق يوم 17 سبتمبر/أيلول الماضي، قبل أن يتراجع تحت الضغط الشعبي والدولي ويتم اعتقاله مع أعوانه.

المصدر : وكالات