قالت مصادر من قوة الأمم المتحدة في مالي إن جندييْن غينييْن ومتعاقدا مدنيا قتلوا، و14 شخصا جرحوا، في هجوم بصواريخ أطلقت على معسكر تابع لبعثة المنظمة الدولية في كيدال (شمال شرق).

وقال مسؤول أممي "إن إرهابيين هاجموا معسكرنا في كيدال في وقت مبكر من صباح اليوم، واستخدموا صواريخ ما أدى لمقتل اثنين من جنود حفظ السلام من الجنسية الغينية ومتعاقد مدني".

وقد أكد مسؤول محلي هذه المعلومات، بينما تحدث مصدر آخر بالأمم المتحدة عن سقوط 14 جريحا.

وفي آخر العمليات ضد قوات السلام الأممية في مالي، قتل مسلحون خمسة من تلك القوات وأصابوا ستة بجروح خطيرة في هجوم على قافلتهم في بلدة النمرود القريبة من مدينة تمبكتو شمالي مالي في يوليو/تموز الماضي.

وتقول الأمم المتحدة إن أربعين جنديا من قوات حفظ السلام لقوا مصرعهم في معارك منذ تشكيل قوة مينوسما عام 2013 مما جعل شمال مالي يصنف ضمن أخطر المناطق على القوات الدولية.

وظل شمال مالي الصحراوي يعاني من أعمال عنف منذ أن انتزع مسلحون إسلاميون السيطرة على المنطقة من مقاتلي الطوارق، قبل أن تطردهم منها قوات دولية بقيادة فرنسا عام 2013.

وفي أكبر الهجمات التي تعرضت لها مالي، احتجز مسلحون الأسبوع الماضي نحو 170 رهينة بفندق راديسون بلو بالعاصمة باماكو، قبل أن تتدخل قوات الأمن ما أدى لمقتل 22 شخصا معظمهم من الرهائن.

وأعلن تنظيم المرابطون الذي يتزعمه الجزائري المختار بلمختار مسؤوليته عن عملية احتجاز الرهائن بالتنسيق مع "إمارة الصحراء" في تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي التي يتزعمها الجزائري يحيى أبو الهمام.

المصدر : وكالات