تعهد رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو بالكشف عن الجناة الذين يقفون وراء مقتل رئيس نقابة محامي ديار بكر، طاهر ألجي، بينما أعلن محافظ ديار بكر فرض حظر التجول في منطقة سور فيها عقب مقتل ألجي.

وقال داود أوغلو إن هجوم ديار بكر يستهدف الدولة التركية، مشددا على أن الحكومة لن تقف مكتوفة الأيدي حيال من يحاول خلق الفوضى في تركيا.

من جهته، استنكر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان هجوم ديار بكر الذي أسفر عن مقتل نقيب المحامين في المحافظة وشرطي.

وقال أردوغان في كلمة ألقاها أمام حشد شعبي في ولاية باليكسير غرب البلاد، إن "هذه الحادثة تؤكد صحة إصرار الدولة التركية على الاستمرار في ملاحقة الإرهابيين والقضاء عليهم".

يأتي ذلك في وقت كلف فيه وزير الداخلية التركي أفكان آلا، أربعة من كبار المفتشين بإجراء تحقيقات في مقتل ألجي، واعتبر أن الهجوم يستهدف وحدة الشعب.

وقد بدأت قوات الأمن التركية عملية أمنية في تلك المنطقة لإلقاء القبض على منفذي الهجوم.

ألجي أثار جدلا الشهر الماضي بعد وصفه حزب العمال الكردستاني بأنه تنظيم سياسي وليس تنظيما إرهابيا (رويترز)

تفاصيل الهجوم
وأفاد مراسل الجزيرة بأن الحادث وقع بعد أن استهدف مسلحون من الفرع الشبابي لحزب العمال الكردستاني، مؤتمرا صحفيا كان ألجي ينظمه في منطقة سور في ديار بكر.

وأشارت مصادر أمنية وطبية إلى مقتل شرطي وإصابة عشرة أشخاص آخرين بجروح بينهم صحافي وعنصرا أمن في هذه الحادثة.

ولفت شهود إلى أن ألجي (49 عاما) أصيب في رأسه خلال تبادل إطلاق النار، من دون التأكد مما إذا كان مستهدفا من قبل المهاجمين أو كان ضحية رصاصة طائشة.

ونقلت وكالة أنباء دوغان التركية عن شاهد قوله إن رجلا ملتحيا أطلق النار عمدا على ألجي، لكنها قالت إنها لم تتأكد من صحة هذه الشهادة.

يذكر أن ألجي هو ناشط كردي معروف، كان قد أثار جدلا الشهر الماضي بوصفه حزب العمال الكردستاني بأنه تنظيم سياسي وليس تنظيما إرهابيا.

المصدر : وكالات