قتل ثلاثة أشخاص -بينهم شرطي- وأصيب تسعة آخرون برصاص مسلح داخل عيادة لتنظيم الأسرة في ولاية كولورادو الأميركية، وذلك قبل أن تعتقل السلطات المسلح.

وقال رئيس بلدية "كولورادو سبرينغز" جون ساذرز إن إطلاق النار أسفر عن سقوط 12 جريحا، توفي ثلاثة منهم متأثرين بجروحهم، أحدهم شرطي، في حين لا يزال الجرحى الباقون -وبينهم خمسة شرطيين- في المستشفى.

وأكدت سلطات المدينة في رسالة على حسابها على تويتر احتجاز المشتبه به بعد خمس ساعات من حصاره داخل المركز.

وعلى صعيد متصل، قالت إدارة شرطة نيويورك إنها أرسلت مركبات لكل عيادات تنظيم الأسرة في كل أنحاء المدينة في أعقاب حادث كولورادو سبرينغز على الرغم من عدم وجود تهديدات محددة.

وكثيرا ما تتعرض مراكز تنظيم الأسرة -حيث تتم عمليات الإجهاض- للانتقاد والتهديد أو لهجمات يشنها معارضو الإجهاض في الولايات المتحدة.

وكان أربعة أشخاص قد لقوا حتفهم في سلسلة عمليات إطلاق النار عبر عدد كبير من المباني بمدينة كولورادو سبرينغز مع ضباط شرطة مطلع نوفمبر/تشرين الثاني الجاري.

ودعا الرئيس باراك أوباما في أكتوبر/تشرين الأول الماضي إلى تغيير القوانين المتعلقة بامتلاك الأسلحة الفردية، وأعرب عن غضبه بعد حادث لإطلاق النار داخل إحدى الكليات بولاية أوريغون شمال غربي الولايات المتحدة أوقع 13 قتيلا على الأقل ونحو عشرين جريحا.

المصدر : وكالات