قالت حكومة النيجر أمس الخميس إن 18 شخصاً قُتلوا عندما هاجم مسلحون من جماعة بوكو حرام قرية في منطقة ديفا الحدودية (جنوب البلاد).

وقال باكو مامادو عمدة مدينة بوسو القريبة من منطقة الحادث إن المهاجمين قتلوا 18 شخصا وأحرقوا مئة منزل تقريبا.

وقالت مصادر أمنية إن المسلحين وصلوا إلى قرية غوغون قرب شواطئ بحيرة تشاد على الأقدام وأطلقوا النار بلا تمييز على السكان، وهاجموا منازلهم. وأضافوا أن المسلحين أطلقوا أيضا صواريخ في الهجوم.

وقال وزير العدل والمتحدث باسم الحكومة مارو أمادو في بيان "مرة أخرى سببت لنا بوكو حرام الأحزان، وقُتل 18 قرويا من بينهم إمام القرية الذي ذبحه ابن أخيه". 

وكانت منطقة ديفا بالنيجر قد تعرضت لعشرات الهجمات عبر الحدود هذا العام، وشنتها بوكو حرام التي يقع معقلها في شمال شرق نيجيريا على بعد كيلومترات قليلة. 

وفُرضت حالة الطوارئ هناك في محاولة لتحسين الأوضاع الأمنية، غير أن المهاجمين غالبا ما يتمكنون من الفرار عبر نهر كومادوغو الذي يشكل خط الحدود مع نيجيريا.

وأوضح أمادو أن 11 شخصا آخرين أصيبوا في الهجوم، بينما عُدّت طفلة في الثالثة من عمرها في عداد المفقودين، مضيفا أن الجيش يتعقب "الإرهابيين في كل ركن ومنعطف من بحيرة تشاد".

المصدر : وكالات