قال رئيس روسيا فلاديمير بوتين إن القيادة في تركيا تجر العلاقات بين البلدين إلى طريق مسدود، في حين أمر رئيس الوزراء الروسي دميتري ميدفيدف حكومته باتخاذ إجراءات ضد أنقرة.

وأضاف بوتين أن موسكو تنتظر اعتذارا من تركيا عن إسقاطها المقاتلة الروسية أو عرضا للتعويض عن الأضرار.

من جهته، أمر ميدفيدف حكومته باتخاذ إجراءات قد تشمل تجميد بعض مشروعات الاستثمار المشتركة مع أنقرة.

وقال رئيس الحكومة إن الإجراءات ستشمل أيضا فرض قيود على الواردات الغذائية من تركيا.

وفي وقت سابق اليوم، قال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف إن روسيا لا تزال تنتظر إجابة وصفها بالمسؤولة من أنقرة عن السبب الذي دفعها إلى إسقاط المقاتلة الروسية، مشيرا إلى أنه لا يفكر في فرض عقوبات على تركيا أو فرض حظر على استيراد السلع الغذائية.

وكانت وزارة الزراعة الروسية قالت إنها تشدد القيود على الواردات الغذائية والزراعية من تركيا، لكن بيسكوف قال "لا نفرض أي حظر.. هذه القيود فرضت بسبب مخاطر متزايدة من مظاهر متطرفة مختلفة. بالطبع اتخذت إجراءات رقابية إضافية، هذا شيء طبيعي خاصة إذا وضعنا في الاعتبار التصرف غير المسبوق من جانب الجمهورية التركية".

في السياق نفسه، نفى المسؤول الروسي إلغاء القمة المشتركة المقررة يوم الـ15 من الشهر المقبل في سان بطرسبورغ، والتي اتفق بوتين والرئيس التركي رجب طيب أردوغان على عقدها خلال لقائهما الأخير في أنطاليا في تركيا.

لكن الناطق باسم الكرملين نفى إمكانية عقد لقاء بين الرئيسين الروسي والتركي في باريس، على هامش قمة المناخ بعد بضعة أيام.

من جانبه، قال وزير شؤون الاتحاد الأوروبي التركي فولكان بوزكير إن بلاده وروسيا لا تملكان ترف السماح بعلاقات عدائية بينهما، متوقعا أن يتم المحافظة على العلاقات مع موسكو.

المصدر : وكالات