عبر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن استعداد بلاده للتعاون مع فرنسا في معركة مكافحة "الإرهاب" في سوريا، بينما قررت ألمانيا المشاركة في الحملة ضد تنظيم الدولة الإسلامية، واقترح رئيس الوزراء ديفد كاميرون الانضمام إلى الحملة.

واعتبر بوتين أثناء استقباله الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند في موسكو أن التحالف "ضروري جدا"، مشيرا إلى ضرورة "توحيد الجهود في الحرب ضد الشر المشترك".

وثمّن الرئيس الروسي جهود نظيره الفرنسي لإقامة تحالف واسع النطاق للتصدي "للخطر الإرهابي"، واعتبر أن ما تعرضت له روسيا وفرنسا من أعمال عنف "يدفعنا لبذل جهود أكبر لمكافحة الإرهاب".

بدوره، قال هولاند إنه زار موسكو "لتنسيق التحركات مع روسيا في المكافحة الشرعية للإرهاب"، وتحدث عن ضرورة إنشاء تحالف واسع وقوي لمكافحة الإرهاب والتحرك معا لمعالجته.

وأضاف "أنا في موسكو معكم للتعرف على الكيفية التي يمكن بها أن نتحرك وننسق معا حتى يمكننا ضرب هذه الجماعة الإرهابية، ولكن أيضا للتوصل إلى حل من أجل السلام".

وكان بوتين قد أعطى في الأسبوع الماضي أمرا للبحرية الروسية بإقامة اتصال مع حاملة الطائرات الفرنسية "شارل ديغول" التي أبحرت نحو شرق البحر المتوسط، والعمل معا كحليفيْن في توجيه ضربات لتنظيم الدولة في سوريا.

ودشن الرئيس الفرنسي حملة لتبنّي اتجاه أكثر قوة في محاربة تنظيم الدولة الذي أعلن مسؤوليته عن هجمات باريس التي أودت بحياة 130 شخصا.

وتجاوبت ألمانيا مع هذه الحملة اليوم الخميس، وقررت المشاركة عسكريا في الحرب على تنظيم الدولة، واقترحت على فرنسا إرسال فرقاطة حربية وطائرات استطلاع وأخرى للتزود بالوقود للمشاركة في هذه الحرب.

بدوره، دعا رئيس الوزراء البريطاني اليوم في كلمة أمام مجلس النواب للانضمام إلى حملة الضربات الجوية على تنظيم الدولة في سوريا. ومن المتوقع أن يدعو كاميرون البرلمان إلى التصويت حول هذه المسألة قبل بدء إجازته يوم 17 ديسمبر/كانون الأول المقبل.

المصدر : وكالات