فرضت السلطات الأمنية في الولايات المتحدة الأميركية إجراءات أمنية مشددة خشية تكرار هجمات باريس مع احتفال الأميركيين بما يسمى عيد الشكر، غير أن الرئيس باراك أوباما طمأن مواطنيه.

فقد أرسل مكتب التحقيقات الاتحادي (أف بي آي) نشرة في وقت سابق الأسبوع الماضي إلى إدارات الشرطة في أنحاء البلاد حذر فيها من حوادث محتملة على غرار هجمات باريس التي أوقعت يوم 13 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري نحو 130 قتيلا.

ومع ازدياد حركة السفر لدى الأميركيين في عطلة الأسبوع الجاري، يتوقع بعض محللي السفر حدوث تأخيرات في المطارات نتيجة لتشديد إجراءات الأمن.

فقد أغلقت هيئة الموانئ بنيويورك مؤقتا بعض مداخل ومخارج محطة للحافلات بعد العثور على عبوة مثيرة للشبهات، ولكنها أعادت فتحها رغم أن السلطات حذرت من تأخير محتمل في رحلات الحافلات بسبب الإجراءات الأمنية.

من جانبه طمأن الرئيس الأميركي باراك أوباما الأميركيين، وقال إنه من الأمان قضاء عطلة عيد الشكر، مؤكدا أنه لم تشر "معلومات استخبارية يعتد بها" إلى وجود مؤامرة على تراب البلاد.

وفي هذا السياق، أعلن مجلس الأمن القومي الأميركي بعد اجتماع مع أوباما مساء أمس في البيت الأبيض، أنه "لا توجد حاليا تهديدات ذات مصداقية" في الولايات المتحدة من تنظيم الدولة الإسلامية الذي تبنى هجمات باريس، رغم نشر التنظيم تسجيلا مصورا شمل صورا لنيويورك.

وكانت وزارة الخارجية الأميركية تحدثت في بيان عن "معلومات" تشير إلى أن تنظيم الدولة وتنظيم القاعدة وجماعة بوكو حرام و"تنظيمات إرهابية" أخرى تواصل التخطيط لشن هجمات في مناطق عدة في العالم.

المصدر : وكالات