قالت الرئاسة التركية إن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اتفق مع نظيره الأميركي باراك أوباما على ضرورة تقليص التوتر بعد إسقاط الطائرة الروسية قرب الحدود السورية التركية أمس الثلاثاء.

وأفادت الرئاسة في بيان لها بأن أوباما جدد دعم بلاده وحلف شمال الأطلسي (ناتو) لـتركيا في حقها بالدفاع عن سيادتها الوطنية، وذلك في اتصال هاتفي أجراه مع نظيره التركي مساء أمس الثلاثاء.

وأعرب الرئيسان عن التزامهما بإجراء عملية سياسية انتقالية نحو السلام في سوريا، وعزمهما المشترك على دحر تنظيم الدولة الإسلامية.

وكان أوباما قد قال إن من حق تركيا الدفاع عن حدودها ومجالها الجوي كأي دولة أخرى، مضيفا خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الفرنسي فرانسوا هولاند أن البلدين اتفقا على أن القصف الروسي داخل سوريا يعزز موقف الأسد.

في الأثناء، نقلت رويترز عن مسؤول أميركي شريطة عدم ذكر هويته أن واشنطن تعتقد أن الطائرة الروسية أصيبت فوق الأجواء السورية.

تواصل
وفي السياق، دعا حلف شمال الأطلسي إلى التواصل بين أنقرة وموسكو لتفادي حوادث مماثلة لحادث إسقاط الطائرة الروسية.

وقال الأمين العام للحلف ينس شتولتنبرغ إن معظم الغارات الروسية في سوريا استهدفت مناطق لا يتواجد فيها تنظيم الدولة.

وأضاف شتولنبيرغ في مؤتمر صحفي عقده في بروكسل أن تنظيم الدولة يجب أن يكون العدو المشترك للجميع، على حد وصفه.

وفي وقت سابق، ذكرت رئاسة الأركان التركية في بيان لها أن مقاتلة "مجهولة الهوية" واصلت انتهاكها الأجواء التركية رغم التحذيرات، وعلى إثر ذلك قامت طائرتان تركيتان من طراز إف16 كانتا تقومان بدورية في المنطقة بإسقاطها.

وكان إسقاط طائرة سوخوي 24 الروسية صباح أمس الثلاثاء قد أثار جدلا بين تركيا وروسيا، حيث أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن الطائرة أسقطت داخل الأراضي السورية، فيما أكدت الرئاسة التركية أنه تم تحذير الطائرة عشر مرات قبل إسقاطها بعد أن اخترقت الأجواء التركية. 

في الأثناء، قال هولاند إن بلاده لن ترسل أي قوات برية إلى سوريا لمحاربة تنظيم الدولة، داعيا إلى توحيد القوى الدولية من أجل تكثيف القصف الجوي على التنظيم.

المصدر : الجزيرة + وكالات