حث رئيس الحكومة الفرنسية إيمانويل فالس الاتحاد الأوروبي على الإعلان صراحة أنه لم يعد بإمكانه استقبال المزيد من اللاجئين، في حين أعلنت النرويج أنها بصدد تشديد إجراءات التفتيش على حدودها ابتداء من يوم غد الخميس.

وشدد فالس خلال لقاء بالصحافة الأوروبية على أن مراقبة الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي أمر مهم لمستقبل الاتحاد، محذرا من أن الشعوب ستقول "كفى أوروبا"، إذ لم تفعل الدول الأوروبية ذلك.

كما طالب بضرورة وضع سجل في الدول الأوروبية للمسافرين جوا، وأوضح أنه "يجب أن يبدأ العمل به سريعا".

وقال إن الدول الأوروبية أيضا بحاجة إلى إيجاد حلول للذين يغادرون من سوريا إلى الدول المجاورة، و"إلا فإن أوروبا لن تكون قادرة على المراقبة الفعالة لحدودها".

وكانت المفوضية الأوروبية قد تبنت الثلاثاء إطارا قانونيا لتمويل مساعدات من الاتحاد الأوروبي إلى تركيا تهدف إلى لجم تدفق اللاجئين، ولكن المحادثات تعثرت بشأن جمع ثلاثة مليارات دولار كانت الدول الأوروبية وعدت بتقديمها حسب بعض المصادر.

وخلال لقائه بالصحفيين الذي جرى في قصر ماتينيون، أشار رئيس الحكومة الفرنسية إلى أن ألمانيا وإيطاليا مهددتان أيضا من قبل تنظيم الدولة الإسلامية، مؤكدا أن باريس تسعى إلى تشكيل تحالف واحد، أو على الأقل إيجاد تنسيق ضد التنظيم في سوريا.

وفي السياق ذاته أعلنت رئيسة الوزراء النرويجية إرنا سولبرغ أن بلادها سوف تبدأ تشديد إجراءات التفتيش على الحدود اعتبارا من يوم غد الخميس, بما سيؤثر على الأشخاص الذين يصلون بالعبارات من الدانمارك وألمانيا والسويد.

وأضافت أن الإجراءات ستشمل المعابر الحدودية مع السويد المجاورة بالنسبة للقادمين بالحافلات أو القطارات.

وجاءت تصريحات سولبرغ بعيد إعلان السويد تشديد قواعد قبول طالبي اللجوء, مشيرة إلى أنها لم تعد قادرة على استيعابهم.

وتسود مخاوف من أن تعزز الهجمات، التي شهدتها باريس وتبناها تنظيم الدولة، التشددَ بأوروبا تجاه اللاجئين في ظل انقسام شهدته القارة بشأن تدفقهم.

المصدر : وكالات