يمثل أمام القضاء اليوم الثلاثاء جواد بن داود الذي آوى في شقته بضاحية سان دوني شمال باريس، المشتبه بهم في الهجمات التي أسفرت عن مقتل 130 شخصا وإصابة 350 آخرين.

ونقلت رويترز عن مصدر قضائي أن بن داود الذي وفر مسكنا لثلاثة أشخاص قتلوا في مداهمة للشرطة الأسبوع الماضي، سيمثل أمام قضاء مكافحة الإرهاب.

وكان المدعي العام الفرنسي قد أعلن الأحد الماضي تمديد احتجاز بن داود وفق قانون مكافحة الإرهاب. ويجيز هذا القانون -الذي بدأ تطبيقه عام 2006- احتجاز المشتبه بهم لمدة ستة أيام إذا كان هناك خطر وشيك بوقوع "عمل إرهابي" أو بغرض التعاون الدولي.

وفي وقت سابق، ذكر بن داود لوسائل إعلام محلية أنه طُلب منه أن يؤوي شخصين في شقته لمدة ثلاثة أيام، لكنه نفى أن تكون لديه فكرة بأن لهم صلة بالإرهاب. ويعتقد المحققون أن قريبة المشتبه به الأول في الهجمات عبد الحميد أبا عود والتي كانت من بين القتلى الثلاثة في الشقة، تفاوضت مع بن داود للحصول على الشقة.

وعقب هجمات باريس التي وقعت يوم 13 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، داهمت قوات الأمن الفرنسية الشقة في سان دوني، مما أسفر عن مقتل أبا عود (بلجيكي من أصل مغربي) وحسنة آيت بولحسن، وشخص ثالث لم تعرف هويته.

وفي إطار التحقيق المتواصل، تم التعرف على اثنين من المهاجمين الثلاثة على مسرح باتاكلان الذي سقط فيه غالبية ضحايا الهجمات، وهما الفرنسيان عمر إسماعيل مصطفاي (29 عاما) وسامي عميمور (28 عاما)، ويعتقد أنهما أقاما فترة في سوريا.

المصدر : رويترز