قال مسؤول تركي إن وزارة الخارجية التركية استدعت اليوم الثلاثاء ممثلي الدول الخمس الدائمة
العضوية في مجلس الأمن
التابع للأمم المتحدة، لإطلاعهم على مسألة إسقاط الطائرة المقاتلة الروسية.

واستدعت الخارجية التركية اليوم سفراء الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا بعد إسقاط الطائرة على الحدود السورية التركية، بغية تزويدهم بمعلومات عن إسقاط سلاح الجو التركي لها.

وكانت الخارجية التركية قد استدعت القائم بأعمال السفارة الروسية في العاصمة أنقرة سيرغي بانوف إلى مقرها صباح اليوم لنفس الغرض. 

وفي وقت سابق ذكرت رئاسة الأركان التركية في بيان لها على موقعها الإلكتروني، أن مقاتلة "مجهولة الهوية" واصلت انتهاكها الأجواء التركية رغم التحذيرات، وإثر ذلك قامت طائرتان تركيتان من طراز أف16 كانتا تقومان بدورية في المنطقة، بإسقاطها صباح اليوم.

كما ذكرت مصادر في الرئاسة التركية أن الطائرة جرى إسقاطها عقب تجاهلها للتحذيرات، عند الحدود مع سوريا.

من جهته اعتبر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن قرار تركيا إسقاط الطائرة الروسية سيخلف "عواقب خطيرة" على العلاقات بين البلدين، واصفا ذلك بأنه "طعنة في الظهر".

وأكد بوتين أن المقاتلة لم تكن تشكل تهديدا لتركيا، وأنها أصيبت في الأراضي السورية على بعد كيلومتر من الحدود التركية، وتحطمت على بعد أربعة كيلومترات من الحدود التركية.

من جهتها قالت وزارة الدفاع الروسية في بيان إن "طائرة سوخوي 24 تابعة لسلاح الجو الروسي في سوريا تحطمت اليوم في الأراضي السورية بسبب إطلاق نار من الأرض"، مؤكدة أن الطائرة "كانت موجودة في المجال الجوي السوري حصرا".

المصدر : الجزيرة + وكالات