نفذت مقاتلات فرنسية أقلعت من حاملة الطائرات شارل ديغول في شرق البحر الأبيض المتوسط أولى مهامها فوق مناطق خاضعة لسيطرة تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا والعراق، بحسب ما أفادت به مصادر عسكرية فرنسية. ولم يتسن الحصول على معلومات فورية بشأن طبيعة المهمة وما إذا كانت للاستطلاع أو شن ضربات.

وتأتي العمليات الفرنسية ضد تنظيم الدولة انطلاقا من حاملة الطائرات بعد عشرة أيام من هجمات باريس التي أوقعت 130 قتيلا ومئات الجرحى، وتبناها التنظيم.

وقد بدأت طائرات حربية فرنسية شنّ غارات مكثفة على معقل تنظيم الدولة في الرقة شمال شرق سوريا، بعد يومين من هجمات باريس.

وأعلن وزير الدفاع الفرنسي إيف لو دريان، في حديث لإذاعة "أوروبا 1" أمس، أن "شارل ديغول" -التي وصلت شرقي البحر المتوسط- جاهزة لإطلاق طائراتها الحربية اعتبارا من اليوم الاثنين لضرب مواقع في سوريا.

وسيكون تحت تصرف الجيش الفرنسي في المنطقة على متن حاملة الطائرات 26 طائرة (18 طائرة رافال وثماني طائرات سوبر إتندار)، بالإضافة إلى 12 طائرة متمركزة في دولة الإمارات والأردن (ست طائرات رافال وست طائرات ميراج 2000).

وأكد الوزير أن "الانتصار والقضاء على تنظيم الدولة الإسلامية يمر بالتأكيد في وقت من الأوقات بانتشار على الأرض"، لكنه أوضح أن ذلك لا يعني نشر قوات فرنسية على الأرض.

في هذه الأثناء، شن التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة ضربات إضافية على تنظيم الدولة أول أمس السبت، بينها ضربتان في سوريا دمرتا  قرابة ثلاثمئة سيارة تابعة للتنظيم ومنشأة نفطية، بحسب بيان للتحالف صدر اليوم.

وأوضح البيان أن ضربتين نفذتا قرب مدينتي دير الزور والحسكة يوم السبت، دمرتا 283 سيارة تابعة للتنظيم ونقطة تابعة له لتجميع النفط الخام.

وأشار البيان إلى أن التحالف شن 19 ضربة ضد تنظيم الدولة قرب 11 مدينة عراقية، و14 ضربة قرب خمس مدن سورية أمس الأحد.

المصدر : الجزيرة + وكالات