احتضنت أبو ظبي اليوم الاثنين محادثات بين وزير الخارجية الأميركي جون كيري ومسؤولين إماراتيين كبار، في مسعى لتشكيل وفد يمثل المعارضة السورية بمؤتمر تستضيفه العاصمة السعودية الرياض الشهر المقبل.

والتقى كيري ولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، في حضور وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد آل نهيان، حيث أطلع كيري مستضيفيه على نتائج محادثات فيينا الأخيرة بشأن سوريا، وعلى اتصالات واشنطن مع حلفائها بشأن حل سياسي مقترح للأزمة السورية.

وكان مسؤول أميركي أفاد في وقت سابق أن كيري يأمل بلقاء مسؤولين سعوديين في الإمارات، كما نقلت رويترز عن مسؤول كبير بالخارجية الأميركية أنه من المقرر أن يضم اللقاء وزير الخارجية السعودي عادل الجبير.

وكان كيري قد أعلن خلال الأيام الماضية أن سوريا قد تبدأ "مرحلة انتقال سياسي كبير" خلال أسابيع بين النظام والمعارضة، وذلك على إثر التسوية الدولية التي تم التوصل إليها في ختام محادثات فيينا.

وفي الأثناء، يلتقى اليوم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالمرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي في العاصمة طهران، حيث قال مستشار الكرملين يوري أوشاكوف إن المحادثات ستولي اهتماما خاصا للمسائل الدولية، ومنها النزاع السوري.

وفي مؤتمر صحفي عقده رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية خالد خوجة في إسطنبول اليوم، أعلن ترحيبه بـ مؤتمر الرياض المزمع انعقاده منتصف الشهر المقبل، معربا عن أمله بأن يساهم في الحل السياسي واستمرار المفاوضات من مكان توقفها بمحادثات جنيف2.

وكانت السعودية أعلنت الخميس عن استضافة مؤتمر يهدف لتوحيد أطياف المعارضة السورية، وذلك عقب اتفاق دولي على بدء محادثات رسمية بين الحكومة والمعارضة في جنيف بحلول الأول من يناير/كانون الثاني المقبل.

المصدر : وكالات