أطلق مدعون سويديون اليوم الأحد سراح شاب محتجز منذ الخميس للاشتباه في تورطه بالتخطيط لهجوم بالعاصمة ستوكهولم، واعتبروا أنه لم يعد مشتبها فيه. 

وقال هانز إيهرمان نائب رئيس النيابة -في بيان- إن الشاب الذي يدعى مضر ماجد ويبلغ من العمر 22 عاما "لم يعد مشتبها فيه".

وألقي القبض على ماجد يوم الخميس في مركز للاجئين بشمال السويد بعد ملاحقة كبيرة، إثر اشتباه السلطات في أنه يدبر "لجريمة إرهابية" غير محددة في ستوكهولم.

وطالب المدعون آنذاك باحتجازه، بينما يجري التحقيق معه من قبل جهاز الأمن السويدي، وذلك بعد يوم من رفع البلاد حالة التأهب الأمني إلى ثاني أعلى مستوى.

وعقب هجمات باريس الأخيرة، أدان الوقف الإسلامي السويدي للحوار والتواصل ما وصفها بالبربرية والهمجية والإرهاب الأعمى "الذي يتدثر باسم الدين وهو منه براء" معتبرا أن الحلول الأمنية أثبتت فشلها وأن العالم يحتاج إلى تكريس ثقافة التسامح والتعايش وتحقيق العدالة.

وفي الـ11 من الشهر الحالي، أعلنت الشرطة أن حريقا قد يكون متعمدا دمّر مباني كان يفترض أن تصبح مركزا لإيواء اللاجئين بضاحية مدينة فلودا (جنوب شرق).

وشهدت البلاد عدة حرائق من هذا النوع منذ بداية العام، وكان معظمها متعمدا. علما بأن السويد تجذب أكبر عدد من اللاجئين مقارنة بعدد السكان البالغ (9.8 ملايين نسمة).

المصدر : وكالات