أعلن وزير الداخلية الألماني توماس دي ميزير رفضه الاستعانة بالجيش الألماني في مكافحة ما يسمى الإرهاب داخل البلاد، بالرغم من تعالي الأصوات المطالبة بذلك في أعقاب هجمات باريس.

وقال دي ميزير لصحيفة "بيلد أم زونتاغ" الأسبوعية إن "ضمان الأمن الداخلي في ألمانيا هو مهمة الشرطة المهيأة جيدا لهذا الغرض".

وأوضح أنه يمكن الاستعانة بالجيش لدعم الشرطة في ظروف معينة وفق ما أعلنته المحكمة الدستورية العليا. ويجوز ذلك عادة في حالات الكوارث الطبيعية.

وكان وزير المالية فولفغانغ شويبله قد دعا أول أمس الجمعة إلى الاستعانة بالجيش في الداخل بسبب خطر ما سماه الإرهاب.

وقد طالب كثير من ساسة الحزب المسيحي الديمقراطي -الذي يقود الائتلاف الحاكم- بالاستعانة بالجيش في الداخل بعد هجمات باريس.

المصدر : الألمانية