أحيا البوسنيون الذكرى العشرين لتوقيع اتفاق دايتون للسلام الذي أنهى ثلاث سنوات من أعنف الحروب التي تشهدها أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية, ما خلف عشرات الآلاف من الضحايا معظمهم مسلمون.

ولم تشهد احتفالات هذا العام حوادث تذكر عكس مناسبات سابقة.

وفي الولايات المتحدة، عبر وزير الخارجية الأميركي جون كيري عن أمل بلاده في أن تقود الإصلاحات الجارية إلى تأمين المستقبل في البوسنة.

كما احتفلت جامعة دايتون الأميركية بمناسبة مرور عشرين عاما على الاتفاقية، شارك فيها الرئيس الأسبق بيل كلينتون الذي أكد في كلمة له أن الاتفاق يمثل نصرا أنهى ثلاث سنوات من الحرب.

وكانت أطراف النزاع في البوسنة وقعت اتفاقا للسلام في دايتون بولاية أوهايو بالولايات المتحدة يوم 21 نوفمبر/تشرين الثاني 1995 بعد أربعة أشهر على مجزرة سربرينتشا شرقي البوسنة التي قتل فيها ثمانية آلاف مسلم على يد مليشيات صربية.

وأنهى اتفاق السلام حربا ضارية في الفترة ما بين 1992 1995 في البوسن،ة ولكن هذا البلد الواقع بمنطقة البلقان لم يتوصل بعد عشرين عاما لصيغة للتعايش بين مجموعاته الإثنية، وما يزال من بين أفقر بلدان أوروبا وأقلها استقرارا.

وكرس الاتفاق تقسيم البلاد إلى كيانين هما الاتحاد الكرواتي المسلم وجمهورية صرب البوسنة، ويتمتعان بصلاحيات حكم ذاتي موسع، ويرتبطان بحكومة مركزية توصف بأنها ضعيفة، كما اقتضى نشر قوات حفظ السلام الدولية (إيفور).

المصدر : الجزيرة + وكالات