خطف مسلحون مجهولون عددا من الأشخاص من عرقية الهزارة كانوا على متن حافلات في إقليم زابل الأفغاني، وذلك بعد عشرة أيام من قتل سبعة من هذه العرقية خطفوا في غزني، وهو ما أثار احتجاجات عارمة في العاصمة كابل.

وقال قائد الشرطة المحلية مير واعظ نورزاي إن المسلحين أوقفوا ثلاث حافلات على الطريق الرئيسي بين كابل ومدينة قندهار الجنوبية وخطفوا الركاب ثم نقلوهم إلى جهة مجهولة.

وأضاف أنه لا يعرف عدد المخطوفين بالضبط ولا هوياتهم، لكن مدير شركة حافلات ومسؤولا إقليميا قالا إن المسلحين يحتجزون 14 شخصا على الأقل، بينما تحدثت مصادر أخرى عن خطف عشرين شخصا.

وقال سيد محب الله -مدير شركة لتشغيل الحافلات- لرويترز "طلب المسلحون بطاقات الهوية وبعدما اطلعوا عليها أخذوا المنتمين لعرقية الهزارة فقط".

وقال عضو مجلس زابل المحلي أسد الله كاكار إنه يعتقد أن المسلحين يحتجزون عشرين شخصا، جميعهم من عرقية الهزارة ما عدا اثنين فقط.

وقتل مسلحون مجهولون أوائل هذا الشهر سبعة من الهزارة في غزني، وهو ما أدى لتظاهر الآلاف من هذه العرقية في شوارع كابول، وحاول المحتجون القفز عن أسوار القصر الرئاسي قبل أن تفرقهم الشرطة.

يذكر أن الهزارة أقلية تتحدث اللغة الفارسية ومعظم أبنائها من الطائفة الشيعية، ويتركز وجودهم في المرتفعات الوسطة لأفغانستان وتشير بعض التقديرات إلى أن عددهم يقارب ثلاثة ملايين نسمة.

المصدر : وكالات