أعلنت نيابة باريس أنها تأكدت من خلال بصمات الأصابع أن اثنين من منفذي هجمات باريس مرا عبر اليونان بين صفوف اللاجئين الفارين من الحرب في سوريا. من ناحية أخرى، قال مصدر أمني إن حسناء آيت بولحسن قريبة المشتبه به الأول في الهجمات عبد الحميد أباعود لم تفجر نفسها.

وقال مدعي باريس فرانسوا مولان إن النيابة تأكدت أن أحد منفذي الهجمات سجل اسمه بين صفوف اللاجئين في اليونان في 3 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، كما أنه "تم رسميا تحديد هوية رجل ثان تطابقت بصماته مع بصمات أخذت له في اليونان" في اليوم نفسه.

وأوضحت النيابة أن هذين المهاجمين هما من بين الثلاثة الذين فجروا أنفسهم في ملعب فرنسا لكرة القدم بباريس قبل أسبوع.

وكانت النيابة قد بدأت تحقيقها في هذا الجانب بعد عثورها على جواز سفر سوري بالقرب من جثة مهاجم في أحد مواقع الهجمات.

شقة سان دوني
وفي سياق التحقيقات، قال مصدر أمني فرنسي لوكالة الصحافة الفرنسية إن حسناء آيت بولحسن قريبة أباعود التي قتلت في هجوم الشرطة الأربعاء على شقة في ضاحية سان دوني شمالي باريس لم تفجر نفسها كما زعمت الشرطة في بادئ الأمر.

عناصر من الشرطة خارج المبنى الذي قتل فيه أباعود وقريبته حسناء (الأوروبية)

وكان المحققون قالوا إن شخصا متحصنا في الشقة فجر نفسه معتقدين أنه امرأة.

لكن المحققين صرحوا الجمعة بأنه تم العثور على جثة ثالثة في الشقة التي قتل فيها أباعود الذي يشتبه فيه بأنه مدبر هجمات باريس، وقريبته حسناء (26 عاما).

وقال المصدر الأمني إن الشخص الذي فجر نفسه يشتبه في أنه رجل آخر، ولا يزال المحققون يفحصون أشلاء الجثة للتأكد من ما إذا كانت تعود لرجل أم امرأة.

ولا تزال السلطات تبحث عن صلاح عبد السلام الذي يشتبه فيه بأنه أحد منفذي الهجمات التي أوقعت 130 قتيلا و352 جريحا في باريس في 13 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري.

وتعتقد السلطات أن شقيقه إبراهيم كان ضمن المجموعة التي هاجمت مقاهي ومطاعم قبل أن يفجر نفسه في جادة فولتير.

وداهمت السلطات الخميس شقة والدة حسناء آيت بولحسن في منطقة أولني سو بوا شمال شرقي باريس.

المصدر : وكالات