قال رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس الجمعة في خطاب أمام مجلس الشيوخ الفرنسي إن هجمات باريس فرضت على فرنسا حقبة جديدة مغايرة تماما، وعلى الفرنسيين التأقلم مع الزمن الجديد.

وأضاف فالس أنه "لا حريات عامة ممكنة من دون أمن، لذا منعت المظاهرات في باريس، كما شنت الشرطة نحو ثمانمئة عملية دهم واعتقلت وضبطت أشخاصا وعشرات من قطع السلاح".

وأشار فالس في خطابه -الذي دافع فيه عن مشروع قانون فرض حالة الطوارئ- إلى أن عدد قتلى الهجمات التي هزت باريس الجمعة الماضية ارتفع إلى 130 قتيلا عقب وفاة شخص متأثرا بجروحه.

كما أوقعت الهجمات -التي استهدفت قاعة الحفلات الباريسية "باتاكلان" ومقاهي ومطاعم في شرق العاصمة ومحيط ملعب فرنسا بضواحي باريس الشمالية- 350 جريحا على الأقل. وقال فالس إن الكثير منهم "يصارعون الموت".

وأضاف رئيس الوزراء الفرنسي "حالة الطوارئ كانت ردا مباشرا وفوريا وقويا وفعالا لحماية مواطنينا ولوقف المتطرفين والمجرمين الذين يريدون مهاجمة بلادنا وقيمها ومهاجمة ديمقراطيتنا".

ويقترح مشروع فرض الطوارئ -الذي اعتمده النواب الخميس بشبه إجماع- تمديد حالة الطوارئ لثلاثة أشهر اعتبارا من 26 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، إلى جانب إجراءات توسع نطاق فرض الإقامة الجبرية وتتيح حل مجموعات أو جمعيات مرتبطة بمساجد أو أماكن عبادة لمشتبه بهم.

المصدر : وكالات