أعلنت وزارة الأمن في مالي أن ثلاثة رهائن على الأقل قتلوا اليوم الجمعة في عملية الاحتجاز التي يقوم بها مسلحان في فندق راديسون في بماكو، مضيفة أن القوات الخاصة بدأت هجومها وتمكنت من الإفراج عن "عشرات الأشخاص".

وصرح المتحدث باسم الوزارة لوكالة الصحافة الفرنسية بأن ثلاثة رهائن قتلوا، موضحا أن السلطات تقوم بالتحقق من جنسياتهم. وأضاف أن "الأمر بالهجوم صدر للتو، والقوات الخاصة تمكنت من الإفراج عن عشرات الأشخاص"، وقدّر عدد المهاجمين باثنين أو ثلاثة.

وفي وقت سابق، قال مصدر أمني كبير في مالي إن مسلحين هاجموا فندق راديسون في العاصمة بماكو، وإنهم يحتجزون رهائن داخله.

وأفادت وكالة رويترز أن عشرة مسلحين يحتجزون نحو 170 رهينة داخل الفندق. ومن جهتها قالت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) إن من بين المحتجزين عددا من السياح الصينيين، كما تطوق الشرطة المنطقة المحيطة بالفندق.

وأعلنت مجموعة ريزيدور المالكة لفندق راديسون في باماكو، أن مسلحين يحتجزون 170 شخصا في الفندق الذي تعرّض في وقت سابق إلى إطلاق نار، مشيرة إلى أن من بين الرهائن 140 نزيلا و30 موظفا.

وقال شاهد عيان للجزيرة إن هناك عناصر من الجيش الفرنسي من بين المحتجزين في الفندق، وتحدث عن وقوع ثلاثة قتلى.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مجموعة ريزيدور ذاتها قولها في بيان، إن "طواقمنا الأمنية على اتصال بالسلطات المحلية بهدف تأمين المساعدة وإعادة الأمن للفندق"، مضيفة أنها "في هذه المرحلة لا نملك أية معلومات إضافية وسنواصل متابعة الوضع عن كثب".

وبحسب الوكالة ذاتها، فإن إطلاقا للرصاص سمع في الفندق الموجود وسط العاصمة بماكو، مشيرة إلى أن قوات الشرطة تحركت لتطويق المكان.

وكان هجوم على مطعم في السابع من مارس/آذار الماضي في بماكو أدى إلى مقتل خمسة أشخاص بينهم فرنسي وبلجيكي، وكان هذا الهجوم هو الأول من نوعه في عاصمة مالي.

يشار إلى أن الهجمات بعد أن كانت تتركز في شمال مالي، امتدت منذ بداية السنة إلى الوسط، وثم منذ بداية الصيف إلى جنوب البلاد.

المصدر : الجزيرة + وكالات