قال رئيس منظمة الشرطة الأوروبية (يوروبول) اليوم الخميس إن من المرجح أن تتعرض أوروبا لهجمات جديدة، من قبل تنظيم الدولة الإسلامية بعد هجمات باريس التي نفذتها عناصر للتنظيم يوم الجمعة الماضي.

وقال روب وينرايت لنواب البرلمان الأوروبي في بروكسل -اليوم الخميس- إنه "من المنطقي افتراض أن شن هجمات أخرى مرجح"، مشيرا إلى أن بيان الدولة الإسلامية "واضح في نية تصدير مفهومها الوحشي للإرهاب إلى أوروبا ليكون على المسرح الدولي".

وأكد أن ما حصل يعد شكلا أكثر أهمية وخطرا من الإرهاب من ظاهرة الهجمات الفردية، في إشارة للهجمات خلال السنوات الأخيرة التي نفذها أفراد أو مجموعات صغيرة تستلهم نهج تنظيم الدولة الإسلامية.

وشدد المسؤول الأمني الأوروبي على أن الدول الأوروبية تتعامل "مع منظمة إرهابية دولية خطيرة للغاية ذات موارد جيدة وذات عزيمة وباتت نشطة الآن في شوارع أوروبا، وهو ما يعد أكبر خطر إرهابي في أوروبا لعشر سنوات".

وجاءت الجلسة التي تحدث فيها وينرايت قبل يوم من اجتماع طارئ لوزراء الداخلية والعدل في دول الاتحاد الأوروبي لمناقشة الإجراءات بعد هجمات باريس.

وكانت السلطات الفرنسية قد أعلنت اليوم أن البلجيكي عبد الحميد أباعود المشتبه به الأول في هجمات باريس قتل في العملية التي شنت أمس الأربعاء في ضاحية سان دوني شمال باريس.

وقالت مصادر قضائية فرنسية إن جثة القتيل في العملية تعود إلى أباعود. وشنت الشرطة الأربعاء في ضاحية سان دوني شمال باريس عملية أمنية شهدت سقوط قتيلين واعتقال ثمانية بين المستهدفين من العملية إضافة لسقوط خمسة جرحى من الشرطة.

المصدر : وكالات