قال مسؤولون في أجهزة مخابرات أميركية وعراقية إن تنظيم الدولة الإسلامية يسعى بقوة لتطوير أسلحة كيميائية، وإنه أنشأ فرعا متخصصا في البحث والفحوص المخبرية بمساعدة علماء من العراق وسوريا وبلدان أخرى في المنطقة.

وأضاف المسؤولون أن هذا السعي يثير سيناريوهات مخيفة لدى الغرب نظرا للتصميم الذي أظهره تنظيم الدولة على ضرب مدن رئيسية كما حدث في هجمات باريس.

ونقلت وكالة أسوشيتد بريس عن مسؤول كبير في المخابرات العراقية قوله إن لدى تنظيم الدولة الحرية الكاملة في اختيار مواقع لمختبراته ومنشآته الإنتاجية، ولديه عدد كبير من الخبراء المدنيين والعسكريين لمساعدته.

لكن مسؤولي مخابرات أميركيين لا يعتقدون أن لدى تنظيم الدولة القدرة على إنتاج أسلحة متطورة، خصوصا غاز الأعصاب الذي يعتبر الأنسب لهجوم إرهابي على أهداف مدنية.

وفي السياق ذاته، أشار رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس الخميس إلى احتمال شن اعتداءات باستخدام "أسلحة كيميائية أو بيولوجية" في فرنسا، وطلب في كلمة أمام الجمعية الوطنية تمديد حال الطوارئ بعد ستة أيام على هجمات باريس.

وقال فالس إنه "لا يمكننا استبعاد أي شيء، وهناك أيضا مخاطر استخدام أسلحة كيميائية أو بيولوجية"، مضيفا "نحن في حالة حرب لم يعودنا التاريخ على مثلها".

وأوضح أحد المقربين من رئيس الوزراء أن فالس "يتحدث عن احتمال في المستقبل"، موضحا أن "خبراء في الشرق الأوسط يعلمون أن تنظيم الدولة يبحث عن أسلحة كيميائية، ويستخدم مثل هذه الأسلحة، وعدم درس هذا الاحتمال سيكون خطأ".

المصدر : الجزيرة + وكالات