قال مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي إنه لم يعثر على أدلة على وجود تهديد لطائرة تابعة للخطوط الفرنسية متجهة من لوس أنجلوس إلى باريس.

وكانت وسائل إعلام أميركية قد قالت إن طائرتين تابعتين للخطوط الفرنسية أقلعتا من الولايات المتحدة جرى تحويل مساريهما لاحقا بعد تهديدات بوجود قنابل.

وذكرت الخطوط الجوية الفرنسية (أير فرانس) في بيان أن إحدى الطائرتين كانت في رحلة إلى مطار شارل ديغول بالعاصمة باريس من لوس أنجلوس، جرى تحويل مسارها إلى مطار مدينة سولت ليك سيت بولاية يوتا الأميركية. وفي ذات الوقت تقريبا، حُوِّل مسار الطائرة الثانية التي أقلعت من مطار دولز الدولي في واشنطن، إلى هاليفاكس على الساحل الشرقي لـكندا.

وهبطت الطائرتان بسلام وتم إدخال ركابهما وأفراد طاقميهما إلى داخل قاعات مطاري سولت ليك سيتي وهاليفاكس على التوالي، حسب متحدث باسم إدارة الطيران الاتحادي في الولايات المتحدة.

وكشف مسؤولون في مطار سولت ليك أن الطائرة التي هبطت فيه تلقت تهديدا عبر الهاتف.

وفي بيانها المقتضب، ذكرت الخطوط الجوية الفرنسية أن الطائرتين كانتا "عُرضة لتهديدات مجهولة جرى تلقيها عقب إقلاعهما على التوالي".

وجاء في البيان أنه "كإجراء احترازي ولإجراء كافة الفحوصات الأمنية، قررت الخطوط الجوية الفرنسية طلب هبوط طائرتيها" في المطارين المذكورين.

وقالت الشركة إن "السلطات المحلية تجري تفتيشا كاملا للطائرتين والركاب وأمتعتهم"، مؤكدة أن "مصدر المكالمة الهاتفية" لا يزال قيد التحري.

ويأتي تحويل مسار الطائرتين بعد أيام قليلة من الهجمات التي تعرضت لها العاصمة الفرنسية باريس الجمعة الماضية وأسفرت عن مصرع 129 شخصا على الأقل وإصابة مئات آخرين، جراح بعضهم خطيرة.

كما تجيء عقب تأكيد روسيا أن طائرة الركاب التابعة لها والتي تحطمت في شبه جزيرة سيناء المصرية الشهر الماضي، أسقطت بقنبلة.

المصدر : الجزيرة + وكالات