قال الرئيس الأميركي باراك أوباما اليوم إنه يترقب ليرى ما إذا كانت روسيا ستولي اهتماما أكبر بقتال تنظيم الدولة الإسلامية، مثنيا على الدور الذي تضطلع به موسكو في المحادثات الرامية لإنهاء الأزمة في سوريا.

وأوضح أوباما أنه نقل إلى نظيره الروسي فلاديمير بوتين رأيه بأن موسكو تتعقب أهدافا خاطئة، وأضاف أن الولايات المتحدة "ستترقب لترى" ما إذا كانت روسيا تحوِّل تركيزها نحو أهداف لتنظيم الدولة، "وإذا فعلت ذلك فإنه أمر نرحب به".

واستهدفت الغارات الجوية الروسية المكثفة أمس الثلاثاء معقل تنظيم الدولة في مدينة الرقة شمال شرق سوريا، التي تقصفها المقاتلات الفرنسية أيضا عقب هجمات باريس الجمعة الماضي التي أودت بحياة 129 شخصا.

وجاءت تلك الغارات بعد أن أكدت الاستخبارات الروسية للمرة الأولى أن قنبلة تسببت في تحطم طائرة تابعة للخطوط الجوية الروسية فوق صحراء شبه جزيرة سيناء المصرية في 31 أكتوبر/تشرين الأول، والذي أسفر عن مصرع 224 شخصا، وتبنى تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عن الحادث.

وبعد ساعات من تعهد بوتين بملاحقة المسؤولين عن تفجير طائرة روسية وتكثيف الضربات الجوية ضد مسلحي تنظيم الدولة في سوريا، قال أوباما إن ذلك هو الرد المناسب.

واستطرد قائلا "ليست هذه الطريقة التي كانوا يعملون بها في الأسابيع الماضية، مع رؤية تنظيم الدولة يسقط إحدى طائراتهم في حادث مروع، وقد يستمر هذا التحول".

ومع ذلك فقد أقر الرئيس الأميركي بوجود خلافات مع روسيا، وأشار في هذا الصدد إلى أن الخلافات بشأن مصير الرئيس السوري بشار الأسد وتركيز موسكو على الدفاع عنه ما تزال قائمة.

لكنه قال إن "تلك الخلافات لم تثنينا عن البحث عن الكيفية التي تمكننا من التوصل لوقف لإطلاق النار".

المصدر : وكالات