فجّر تدفق آلاف اللاجئين على أوروبا خلال العام الجاري خلافات بين دولها حول كيفية التعامل معهم، وسبل معالجة التحديات التي يطرحها استقبال آلاف الفارين من بلدان تفتقد الأمن والاستقرار مثل سوريا والعراق.

ولم تنتظر دولة كالمجر المعالجات الجماعية التي اعتادها الأوروبيون لاحتواء خلافاتهم، بل سارعت إلى إقامة سياج شائك على حدودها مع صربيا، ثم بعد أقل من شهرين ألحقته بآخر على حدودها مع كرواتيا.

ثم ما لبثت سلوفينيا والسويد والنمسا وألمانيا أن شددت إجراءات الرقابة على حدودها.

وتعكس هذه الإجراءات -التي أثارت قلق القادة الأوروبيين- حجم العبء الذي باتت تمثله مشكلة اللجوء على دول الاتحاد الثماني والعشرين.

كما تعكس تراجعا ألمانيا عن موقف برلين في بداية الأزمة عندما قررت المستشارة أنجيلا ميركل استقبال الهاربين إلى بلادها بلا تحفظ، عبر تعليق العمل باتفاقية دبلن التي تلزم اللاجئ بتقديم طلبه في أول بلد تطؤه قدمه من دول الاتحاد الأوروبي.

الجزيرة نت واكبت في تغطية إخبارية قصة الخلافات الأوروبية حول اللاجئين، ومحاولات دول القارة معالجة الأزمة عبر تجفيف ينابيعها في دول القارة الأفريقية، هذا إلى جانب العمل المشترك مع تركيا التي تمثل محطة عبور اللاجئين إلى أراضي الاتحاد الأوروبي.

وتضم التغطية إنفوغرافا يعرف بدروب الهجرة، وآخر بحجم مساهمة دول الاتحاد في الإنفاق على اللاجئين ورعايتهم، إلى جانب تقرير عن مسار الأزمة منذ تفجرها في أغسطس/آب الماضي على الحدود اليونانية المقدونية.

كما تعرض التغطية تقريرا عن طبيعة الخلافات الأوروبية ومواضيعها، وآخر عن محورية الدور التركي في علاج الأزمة.

ويساهم مراسلو الجزيرة نت في برلين ومقديشو بمتابعات لإجراءات تسريع عمليات ترحيل اللاجئين الذين رفضت طلباتهم، وأصداء قرارات قمة مالطا بالنسبة لبلد كالصومال.

المصدر : الجزيرة