قال وزير الخارجية الأميركي جون كيري إن تنظيم الدولة الإسلامية يفقد السيطرة على أراض في الشرق الأوسط، وإن التحالف الدولي يحقق مكاسب ضد التنظيم. جاء ذلك عقب لقاء كيري والرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند في باريس.

وقال كيري إن مستوى التعاون بين الحلفاء وصل إلى أعلى مستوى، وأضاف "لقد اتفقنا على تبادل المعلومات"، مؤكدا أن تنظيم الدولة الذي يسيطر على أراض شاسعة في العراق وسوريا سيتعرض خلال الأسابيع المقبلة لضغوط أكبر.

وأكد كيري أن الرئيس الفرنسي هولاند سيزور واشنطن الأسبوع المقبل للاجتماع مع الرئيس الأميركي باراك أوباما.

وتأتي زيارة كيري إلى باريس للتعبير عن "العلاقة القوية" التي تربط الولايات المتحدة بفرنسا، وأن الدولتين "يتحاربان وتهزمان معا" تنظيم الدولة الذي تبنى هجمات باريس الجمعة الماضية.

وخلال الزيارة -التي لم تعلن مسبقا لدواع أمنية وذلك بعد أيام من هجمات باريس- جدد كيري التزام بلاده بعلاقات قوية مع فرنسا، وعلى مواصلة "مكافحة التطرف" في العالم. 

ومباشرة بعد وصوله مساء أمس إلى باريس قادما من تركيا حيث حضر قمة مجموعة العشرين، توجه كيري إلى مقر السفارة الأميركية وسط العاصمة الفرنسية وضغط على مفتاح كهربائي لتتحول الإضاءة خارج المبنى إلى ألوان الأزرق والأبيض والأحمر، وهي ألوان العلم الفرنسي.

وقال أمام السفارة "في عاصمة الأنوار لن ينتصر الظلام أبدا.. التاريخ يشهد أن باريس عرفت أوقاتا أحلك ولكنها تخطتها". ثم قال بالفرنسية التي يجيدها "عاشت فرنسا والصداقة مع أميركا".

غير أنه أكد أن القتال ضد تنظيم الدولة "ليس صراع حضارات.. إنهم وحوش مضطربة عقليا.. ليس ثمة ما يشي بتحضرهم".

وأشار كيري إلى أن فرنسا أقدم حلفاء أميركا، وقال إن بلاده ستقف "جنبا إلى جنب" معها في حربها ضد تنظيم الدولة.

المصدر : وكالات