إسرائيل تستغل أحداث باريس للترويج لإنتاج المستوطنات
آخر تحديث: 2015/11/17 الساعة 04:37 (مكة المكرمة) الموافق 1437/2/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2015/11/17 الساعة 04:37 (مكة المكرمة) الموافق 1437/2/6 هـ

إسرائيل تستغل أحداث باريس للترويج لإنتاج المستوطنات

عامل إسرائيلي يحمل بضاعة للتصدير تم إنتاجها في المستوطنات (رويترز)
عامل إسرائيلي يحمل بضاعة للتصدير تم إنتاجها في المستوطنات (رويترز)

أطلقت جهات دعائية إسرائيلية في أوروبا حملات تحريضية ضد الإسلام، داعية الأوروبيين للرد على هجمات باريس الأخيرة بشراء منتجات المستوطنات المقامة في الضفة الغربية.

وقال الاستشاري الإعلامي حسام شاكر إن جهات دعائية إسرائيلية بثت مواد تحريضية في مطبوعات ومواقع إلكترونية تشتمل على تعبيرات مسيئة للإسلام، حيث ربطت هجمات باريس بقرار الاتحاد الأوروبي القاضي بوضع علامات مميزة على منتجات المستوطنات المقامة في الضفة.

وجاء في بعض المنشورات نداءات من قبيل "اشتروا الآن منتجات إسرائيلية من يهودا والسامرة (الضفة الغربية) وابعثوا رسالة ضد الإرهاب من خلال هذا"، كما تتيح بعض العروض المنشورة شراء منتجات المستوطنات عبر الإنترنت مباشرة، مع إشارة صريحة إلى كونها من "منتجات المستوطنين".

وحذر شاكر من "تصاعد الخطاب التحريضي الذي تطلقه منابر دعائية إسرائيلية أو مؤيدة للاحتلال الإسرائيلي بمحاولة إلصاق الاعتداءات الإرهابية بالدين الإسلامي، واستغلال فواجع المجتمعات لممارسة التشويه المبتذل بهذه الطريقة"، مضيفا أن الإسرائيليين حاولوا سابقا استغلال الهجوم على صحيفة شارلي إيبدو في باريس لصالح نظام احتلال غير قانوني ويمعن في اقتراف الانتهاكات الجسيمة.

وطالب الاستشاري الإعلامي بعدم التهاون مع محاولة شق صفوف المجتمعات الأوروبية وإثارة الأحقاد والضغائن بين المسلمين وغير المسلمين عبر استغلال مشاعر الصدمة والألم الناجمة عن هجمات باريس، كما قال.

 دعاية إسرائيلية تربط بين "الإرهاب" وامتناع أوروبا عن شراء منتجات المستوطنات من إسرائيل

ومن بين الأعمال التحريضية، نشرت بعض المواقع رسما كاريكاتيريا يظهر فيه ضابط حدود فرنسي وهو يمنع بصرامة رجلا من دخول البلاد لأنه يحمل صندوق بضائع مكتوبا عليه "صناعة إسرائيلية"، بينما يسمح لشخص ملثم بالدخول وهو يحمل صندوقاً مليئاً بالأسلحة والذخائر ومكتوباً عليه "صناعة إسلامية".

وأقرّت المفوضية الأوروبية الأربعاء الماضي الخطوط التوجيهية لوضع علامات على منتجات المستوطنات في الأراضي المحتلة سنة ١٩٦٧ (الضفة والقدس والجولان) لتمييزها عن باقي منتجات الاحتلال، مما أثار سخطاً إسرائيلياً.

المصدر : الجزيرة

التعليقات