هولاند يطالب بتعديل دستوري لمواجهة الإرهاب
آخر تحديث: 2015/11/17 الساعة 01:23 (مكة المكرمة) الموافق 1437/2/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2015/11/17 الساعة 01:23 (مكة المكرمة) الموافق 1437/2/6 هـ

هولاند يطالب بتعديل دستوري لمواجهة الإرهاب

هولاند أثناء إلقاء كلمته أمام غرفتي البرلمان بقصر فرساي (رويترز)
هولاند أثناء إلقاء كلمته أمام غرفتي البرلمان بقصر فرساي (رويترز)

قال الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند إن فرنسا أصبحت بحاجة لإصلاح دستوري عاجل لتغيير بعض بنود الدستور من أجل تعزيز صلاحيات السلطات في محاربة الإرهاب، مؤكدا أن الحرب على الإرهاب تتطلب منظومة دستورية تسمح بفعالية في إدارة الأزمات.

وطالب الرئيس الفرنسي في كلمة أمام غرفتي البرلمان الفرنسي بقصر فرساي بتمديد حالة الطوارئ ثلاثة أشهر أخرى، ودعا النواب الفرنسيين للتصويت الأربعاء القادم لصالح القرار، كما طالب بتعديل بعض النصوص القانونية لتشمل التطورات التكنولوجية الجديدة.

وأضاف هولاند أن المادتين 16 و36 من الدستور الفرنسي لا تلائمان الوضعية الحالية والاستثنائية التي تعيشها فرنسا، وهو ما يستدعي وضع آليات استثنائية لبعض الفترات التي تسود فيها حالات الطوارئ مع عدم المس بالحريات العامة.

وتتعلق المادة 16 بضبط آلية اتخاذ القرار بين رئيس الجمهورية والهيئات الدستورية في حالات الحرب والخطر الداهم، بينما تضبط المادة 36 شروط إعلان الأحكام العرفية وحالة الطوارئ ومدتها القانونية وشروط تمديدها.

وأضاف هولاند أن التعديلات الدستورية المطلوبة ستصاحبها إجراءات أخرى للحفاظ على أمن البلاد، منها سحب الجنسية عن المدانين بالتورط في أعمال إرهابية حتى لو كانوا مولودين على الأراضي الفرنسية، ومنع مزدوجي الجنسية من العودة لفرنسا إذا ثبت أنهم يمثلون خطرا على الأمن العام.

الأمن الفرنسي يحرس سياحا يدخلون كنيسة نوتردام في باريس (الأوروبية)

وشدد الرئيس الفرنسي على أن مشاريع القوانين والإجراءات الجديدة ستبحثها الحكومة الفرنسية لضمان تماشيها مع القيم الفرنسية ومع القانون الدولي.

تنظيم الدولة
من جهة أخرى، قال الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند إن بلاده ليست في حالة حرب بين الحضارات، بل تخوض حربا "ضد جيش من الجهاديين الذين لا يمثلون أي حضارة".

وأضاف أن هجمات الجمعة الماضي هي أعمال حرب واعتداء ضد فرنسا وضد قيمها وضد أسلوب الشعب الفرنسي في الحياة، مؤكدا ضرورة الوحدة الوطنية لمواجهة هذه التحديات.

وقال الرئيس الفرنسي إن الهجمات التي استهدفت الجمعة الماضي فرنسا وأوقعت 129 قتيلا تم التخطيط لها في سوريا، والتجهيز والإعداد لها في بلجيكا، قبل أن يجري تنفيذها على الأراضي الفرنسية.

وأعلن أن فرنسا ستدعم عملياتها ضد تنظيم الدولة الإسلامية في الأسابيع القادمة، مشيرا إلى أنه أمر الطائرات الفرنسية بقصف مراكز التنظيم في الرقة، وقد تم تدمير مركز قيادة للتنظيم.

وأضاف أن حاملة الطائرات "شارل ديغول" ستتوجه إلى شرق البحر الأبيض المتوسط في هذا الإطار لتشارك في العمليات ضد تنظيم الدولة.

وبالتوازي مع العمليات العسكرية، أكد الرئيس الفرنسي مواصلة المشاورات مع الدول المعنية بالأزمة السورية من أجل إيجاد حل سياسي، داعيا الجميع لتحمل مسؤولياته.

المصدر : الجزيرة

التعليقات