دعا غالبية المرشحين للانتخابات التمهيدية لـ الحزب الجمهوري للسباق الرئاسي الأميركي إلى إغلاق الباب أمام استقبال لاجئين سوريين بعد هجمات باريس، مبررين مطلبهم بإمكانية أن يكون بين صفوف اللاجئين متسللون من تنظيم الدولة الاسلامية، وبذلك يعزز الجمهوريون اعتراضهم على استقبال اللاجئين السوريين.

وقال المرشح  ماركو روبيو إن الأمر ليس عدم الرغبة باستضافة اللاجئين، بل لا يمكن ذلك، موضحا بأنه ليست هناك أي طريقة للتحقق من تاريخ شخص آت من سوريا، فلا توجد هناك جهة موثوقة في سوريا للتحقق من الأشخاص.

وأضاف أنه من أصل كل ألف شخص يصلون للبلاد يمكن أن يكون 999 منهم أناسا فارين من القمع والعنف، ولكن واحدا منهم قد يكون مقاتلا من تنظيم الدولة الإسلامية.

من جهته، قال المرشح الجمهوري الآخر جب بوش إنه يجب تركيز الجهود على استقبال اللاجئين المسيحيين "الذين يذبحون" في سوريا.

ومنذ الهجمات في باريس مساء الجمعة الماضية التي أدت لمقتل 132 شخصا وجرح عشرات آخرين، تتعالى أصوات المرشحين الجمهوريين المطالبين بوقف تطبيق قرار الرئيس باراك أوباما باستقبال عشرة آلاف لاجئ سوري خلال عام.

وفي مقابلة مع محطة فوكس نيوز، قال بن كارسون الذي يعد ثاني أبرز مرشح للفوز ببطاقة الترشيح الجمهورية إلى الانتخابات الرئاسية خلف دونالد ترامب إنه "سيكون خطأ فادحا جلب أناس إلى هذا البلد يعيشون في تلك المنطقة من العالم".

أما السناتور المحافظ تيد كروز، فاعتبر استقبال لاجئين سوريين "جنونا" مشيرا إلى إحصائية لم يحدد مصدرها تظهر أن 77% ممن وصلوا إلى أوروبا شبان ذكور.

وقرار استضافة عشرة آلاف لاجئ بحلول سبتمبر/أيلول 2016 الذي أعلنه أوباما في سبتمبر/أيلول الماضي، تؤيده بالمقابل مرشحة الحزب الديمقراطي للانتخابات الرئاسية هيلاري كلينتون التي تدعو إلى التركيز على عملية اختيار هؤلاء اللاجئين.

وجدد البيت الأبيض أمس الأحد التأكيد على أن عملية التحقق من اللاجئين الذين توافق الولايات المتحدة على استقبالهم دقيقة، وتتم وفق معايير صارمة للغاية. وقال مستشار الرئيس لشؤون الأمن القومي بن رودس "لا يمكننا أن نغلق أبوابنا أمام هؤلاء الناس".

المصدر : وكالات