وصف مسؤول بالكرملين اللقاء الذي جمع الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والأميركي باراك أوباما، على هامش قمة مجموعة العشرين أمس الأحد، بأنه بنَّاء لكنه "لم يسفر عن جديد".

وقال المتحدث باسم قصر الكرملين دميتري بيسكوف للصحفيين في قاعة للمؤتمرات "من غير الواقعي على الإطلاق وصف اجتماع استغرق عشرين دقيقة بأنه تمخض عن شيء جديد".

وأضاف أن "العلاقات الثنائية (بين موسكو وواشنطن) تظل كما هي, وكذا الاختلافات. وفي الوقت ذاته تبقى حقيقة أنه لا بديل للحوار كما هي، لكنه استدرك قائلا إن الاجتماع نفسه "كان بناءً".

من جانبه، أكد رئيس الوزراء البريطاني ديفد كاميرون اليوم الاثنين أن الخلافات في الرأي حول مستقبل الرئيس السوري بشار الأسد تظل "هائلة" لكنها "تضيق على ما يبدو".

ففي مؤتمر صحفي على هامش قمة العشرين في تركيا، قال كاميرون إنه أبلغ بوتين أن قصف المعارضة "المعتدلة" في سوريا "خطأ".

وشدد على أن "الفجوة ظلت هائلة بيننا نحن الذين نؤمن بأن على الأسد أن يذهب على الفور، وبين أولئك الذين من شاكلة الرئيس بوتين ممن ظلوا وما زالوا يدعمونه".

وكان كل من بوتين وأوباما قد اتفقا، باجتماعهما أمس الأحد في منتجع أنطاليا التركي، على أولى الخطوات نحو إقرار السلام في سوريا.

وذكر مسؤول أميركي أن الزعيمين اتفقا أيضا على الحاجة إلى محادثات ترعاها الأمم المتحدة، ووقفا لإطلاق النار وحكومة انتقالية في سوريا.

ويُعد لقاء الأمس أول اجتماع بين الرئيسين منذ أن شنت روسيا في سبتمبر/أيلول حملة جوية في سوريا، يقول الكرملين إنها تستهدف مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية هناك.

ويشكك الغرب في هدف موسكو الحقيقي وراء الحملة، ويرى أنها تستهدف معارضي الأسد

المصدر : الفرنسية,رويترز