حذر رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس من هجمات جديدة قد تضرب فرنسا ودولا أوروبية أخرى في الأيام أو الأسابيع المقبلة. وأوضح أن أجهزة الأمن كانت على علم مسبق بعمليات تدبر وأخرى يخطط لشنها في فرنسا وباقي أنحاء أوروبا، مشيرا إلى أن المخابرات الفرنسية منعت وقوع عدة هجمات منذ فصل الصيف الماضي.

وأشار فالس في حديث لإذاعة "أر تي إل" صباح اليوم إلى أن "الهجمات الإرهابية "التي شهدتها باريس مؤخرا تم التخطيط والتنظيم لها من سوريا حيث معقل تنظيم الدولة الإسلامية، محذرا من أن بلاده ستضطر للعيش مع تهديد الإرهاب لفترة أطول.

وجدد رئيس الوزراء الفرنسي عزم بلاده على "تدمير" تنظيم الدولة الإسلامية الذي أعلن مسؤوليته عن هجمات باريس، وذلك بينما شن سلاح الجو الفرنسي أمس غارات مكثفة على معقل التنظيم بمحافظة الرقة السورية كأول رد فعل على هجمات باريس التي ارتفع ضحاياها إلى 132 قتيلا وأكثر من 350 جريحا.

وفي سياق الإجراءات الفرنسية أشار فالس إلى أن الشرطة الفرنسية دهمت منازل أشخاص يشتبه بأنهم إسلاميون الليلة الماضية في مناطق متفرقة من البلاد.

وفي هذا الإطار أوضح رئيس وزراء فرنسا أن حكومته تستفيد من إطار العمل القانوني الذي تسمح به حالة الطوارئ "لاستجواب الأشخاص المنتمين للحركة الجهادية الأصولية ... وكل من يروجون لكراهية الجمهورية".

وفي إطار التحقيقات قالت الشرطة الفرنسية إنها تمكنت من تحديد هوية أحد منفذي الهجوم على قاعة "باتاكلان" في باريس، وهو فرنسي من أصل جزائري، بينما وَضعت سبعة من أقاربه بمن فيهم والده رهن الحبس الاحتياطي.

كما أعلنت الشرطة تحديدها هوية اثنين آخرين وتوصلها إلى السيارة التي استعملت في تنفيذ العملية وهي محملة بأسلحة.

المصدر : الجزيرة + وكالات