دو فيلبان يرفض وصف هجمات باريس بـ "الحرب"
آخر تحديث: 2015/11/16 الساعة 10:35 (مكة المكرمة) الموافق 1437/2/5 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2015/11/16 الساعة 10:35 (مكة المكرمة) الموافق 1437/2/5 هـ

دو فيلبان يرفض وصف هجمات باريس بـ "الحرب"

دو فيلبان يشدد على أهمية أن تستعيد فرنسا دور الوساطة بشأن الأزمة السورية (أسوشيتد برس-أرشيف)
دو فيلبان يشدد على أهمية أن تستعيد فرنسا دور الوساطة بشأن الأزمة السورية (أسوشيتد برس-أرشيف)

رفض رئيس الوزراء الفرنسي السابق دو مينيك دو فيلبان، استخدام عبارة "الحرب" في وصف هجمات باريس، محذرا من أن ذلك يعد "سقوطا في لعبة العدو" في إشارة إلى تنظيم الدولة الإسلامية، وتهديدا بدفع فرنسا نحو حرب أهلية.

جاء ذلك عقب تصريحات لرئيس الحكومة الفرنسية مانويل فالس، والمعارضة الفرنسية، وصفت هجمات باريس بكونها حالة حرب.

وقال رئيس الوزراء السابق -في تصريحات صحفية- إنه يتمنى أن تستخلص العبر من التجارب السابقة، مضيفا أن الفخ الذي نُصب لفرنسا جعلهم يعتقدون بأنهم في حرب أو أنهم بحاجة إليها، وفق تعبيره.

وأوضح دو فيلبان أن استخدام المهاجمين لقنابل وأسلحة كلاشينكوف "لا يعني أن نطلق عليهم اسم جيش".

وشدد على ضرورة تبني الحلول الدبلوماسية مقابل خيار العسكرة، معبرا عن اعتقاده بأن الأمور ظلت تتطور نحو الأسوأ طيلة العشر سنوات الماضية.

وذهب دو فيلبان إلى أن فكرة الحرب على "الإرهاب" ليست جيدة، وقال في هذا السياق "إننا لم نفز بأي من هذه الحروب".

وكان فالس قال في تصريحات صحفية السبت الماضي إن بلاده "في حالة حرب" مع تنظيم الدولة الإسلامية وإنها "ستضرب عدوها" بهدف تدميره، مؤكدا أن بلاده ستواصل غاراتها على التنظيم في سوريا.

استعادة السلطة
ورأى دو فيلبان أن الأولوية في فرنسا الآن هي لاستعادة سلطة الدولة في وجه تهديد قد تغير، معبرا عن اعتقاده بأن بلاده مستهدفة.

وأكد أهمية أن تستعيد فرنسا دور الوساطة الدولية، وأن تعثر من ثم على موقف متوازن لخلق ظروف المناسبة للتوصل إلى اتفاق سياسي بشأن الأزمة في سوريا.

كما طالب دو فيلبان بضرورة الإسراع بتهيئة الظروف للقضاء على تنظيم الدولة، معتبرا أن الخطوة الأولى تبدأ من الحوار مع بشار الأسد بالرغم من القناعة برحيله عن السلطة بالفترة الانتقالية.

المصدر : الجزيرة

التعليقات