طمأن رئيس ميانمار المنتهية ولايته ثين سين قادة الأحزاب السياسية أن السلطات ستنقل إلى زعيمة المعارضة أونغ سان سو تشي بعد فوز حزبها الساحق في الانتخابات.

وقال ثين سين -في لقاء مع قادة الأحزاب التي شاركت في الانتخابات التشريعية- إن "الإصلاحات التي بدأت منذ حل المجلس العسكري نفسه في 2011 ستتواصل وسنسلم السلطة إلى حكومة جديدة".

ومن جهتها أجرت سو تشي -اليوم الأحد- لقاء مع رئيس البرلمان شوي مان في إطار عدة لقاءات بالعاصمة الإدارية نايبيداو تشمل أيضا الرئيس ثين سين وقائد الجيش.

وقال رئيس مجلس النواب شوي مان إن سو تشي طلبت المساعدة خلال الفترة الانتقالية.

وكان حزب الرابطة الوطنية للديمقراطية فاز بنسبة 80% من المقاعد التشريعية مما يعطيه عددا كافيا من المقاعد لانتخاب رئيس جديد للبلاد.

باقي المقاعد
ومن المقرر الإعلان عن الفائزين بالمقاعد المتبقية اليوم لتعزيز الانتصار الكبير الذي يتيح لحزب المعارضة تشكيل الحكومة المقبلة.

video

وسيسمح هذا الفوز لسو تشي بالتخلص من حرس قديم من جنرالات سابقين يحكمون ميانمار منذ أن سلم مجلس عسكري السلطة قبل أربع سنوات لتنطلق إصلاحات ديمقراطية واقتصادية.

وكانت سو تشي قد دعت إلى محادثات مصالحة وطنية مع رئيس البلاد وقائد الجيش ثين سين، مشددة على ضرورة حصول انتقال سلمي للسلطة.

ويعين الجيش 25% من النواب العسكريين غير المنتخبين، مما يمنحه حق تعطيل القرارات في البرلمان، كما يعين وزراء أساسيين مثل وزير الدفاع والداخلية.

جدير بالذكر أن الدستور الذي أعد عام 2008 يعرقل وصول سو تشي إلى الرئاسة كونه يمنع كل شخص متزوج من أجنبي، أو له أولاد أجانب، من شغل هذا المنصب.

وكانت انتقادات وجهت للنظام الانتخابي لحرمان طوائف الأقليات -وخصوصا الروهينغا المسلمين- من الحق في التصويت، واستبعاد عدد من المرشحين المسلمين بدعوى عدم حيازتهم على الجنسية.

المصدر : وكالات