بدأ الاجتماع الموسع لوزراء خارجية وممثلين عن عشرين دولة في فيينا لبحث الأزمة السورية، في وقت خيمت فيه هجمات باريس على أجواء الاجتماع.

وتخيّم أجواء من التشكيك على نتائج الجولة الثانية من محادثات جنيف الموسعة، بعدما كانت روسيا قد قاطعت أعمال لجان العمل التحضيرية للمحادثات، بينما أفاد مراسل الجزيرة في فيينا بأن الهجمات التي ضربت باريس خيمت على تصريحات الوزراء المشاركين لدى دخولهم إلى قاعة المحادثات.

وصرح وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس -لدى وصوله إلى فيينا- بأن "أحد أهداف اجتماع اليوم في فيينا هو تحديدا أن نرى بشكل ملموس، كيف يمكننا تعزيز التنسيق الدولي في مجال مكافحة تنظيم الدولة الإسلامية.

وقالت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فديريكا موغيريني إن اجتماع فيينا "يأخذ معنى آخر" بعد اعتداءات باريس.

من جهتها قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا -اليوم السبت- إن هجمات باريس ستؤثر على جدول أعمال المحادثات الدولية بشأن سوريا في فيينا، مضيفة أنها "ستسبب بلا ريب تعديلات في جدول أعمال اجتماع اليوم".

وفي تعليقه على تصريحات المتحدثة الروسية، قال مدير مكتب الجزيرة في موسكو زاور شوج إن المتحدثة كانت تشير إلى الشرط الروسي الذي طالب بوضع قائمة محددة للمنظمات الإرهابية وتصنيفها، معتبرا أن ما حدث في فرنسا يعزز الموقف الروسي في المحادثات التي انطلقت اليوم.

وكان وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند استبق جولة المحادثات بتصريحات دعا فيها لضرورة أن يتنحى الرئيس السوري بشار الأسد "في إطار المرحلة الانتقالية في سوريا"، بينما رد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأن أحدا لا يملك الحق في المطالبة بتنحي الأسد.

وقبيل انعقاد الاجتماع الموسع، التقى وزراء ما بات يعرف بمجموعة باريس، وهم وزراء خارجية كل من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وتركيا والسعودية وقطر في اجتماع تشاوري لتنسيق المواقف والرؤى بشأن الأزمة السورية.

المصدر : الجزيرة + وكالات