قال وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند إن بريطانيا تعتقد أن القيادي في تنظيم الدولة الإسلامية البريطاني محمد إموازي المعروف باسم "الجهادي جون"، قتل بهجوم جوي أميركي في شمالي سوريا، لكنه أوضح أن بلاده لم تتلق بعد تأكيدا بنجاح الضربة.

وقال هاموند للصحفيين "بوسعي أن أؤكد لكم أن الضربة كانت ناجحة ولأننا لم نتلق هذه المعلومات بعد فإننا بالطبع نتابع كل الوسائل الممكنة لتأكيد مقتله رغم أننا نعتقد أن الضربة كانت ناجحة".

وفي وقت سابق أعلن رئيس الوزراء البريطاني ديفد كاميرون أن بلاده شاركت بالغارة الأميركية التي استهدفت الجهادي جون، مؤكدا أن الغارة تمت بموجب جهد مشترك لبريطانيا والولايات المتحدة و"مثلت دفاعا عن النفس".

وأضاف أن العملية إذا أصابت هدفها فستكون ضربة قوية لتنظيم الدولة الإسلامية. ووصف كاميرون إموازي بأنه "قاتل همجي يمثل تهديدا مستمرا وخطيرا للمدنيين الأبرياء ليس فقط في سوريا ولكن حول العالم".

وفي واشنطن قال وزير الخارجية الأميركي جون كيري إن الولايات المتحدة لا تزال تقيم العملية، مضيفا أن الضربة تظهر أن أيام تنظيم الدولة الإسلامية باتت معدودة.

واشتهر جون بعد أن ظهر في تسجيلات مصورة ملثما ويرتدي ملابس سوداء ويحمل سكينا لذبح رهائن، وظهر لأول مرة في مقطع فيديو قطع رأس الصحفي الأميركي جيمس فولي في أغسطس/آب 2014.

وكانت وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) أعلنت في وقت سابق -اليوم الجمعة- أن الولايات المتحدة شنت ضربة جوية في سوريا استهدفت إموازي الذي ينتمي لتنظيم الدولة.

وبحسب السكرتير الصحفي للبنتاغون بيتر كوك فقد نفذ الهجوم في ساعة متأخرة من مساء الخميس في معقل للتنظيم بمحيط مدينة الرقة.

ونشأ إموازي في لندن ودرس برامج الحاسوب، وكان يحمل الجنسية البريطانية، وكان التحالف الدولي قد رصد عشرة ملايين دولار للقبض عليه.

المصدر : وكالات