أعلنت حكومة جنوب السودان أن زعيم المتمردين رياك مشار سيشارك في مؤتمر للسلام سيعقد في جوبا يوم 19 من الشهر الجاري، وذلك بعد أكثر من شهرين من اتفاق سلام أنهى عامين من الحرب الأهلية بالبلاد.

وقال المتحدث باسم الرئاسة أتيني ويك أتيني في مؤتمر صحفي اليوم الخميس إن مؤتمر السلام سيعقد على هامش اجتماع لقادة الهيئة الحكومية للتنمية لدول شرق أفريقيا (إيغاد) والتي توسطت في النزاع وتضم جيران جنوب السودان إثيوبيا وكينيا وأوغندا والسودان في 19 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري.

ومن المقرر أن يدشن الاجتماع بداية المرحلة الانتقالية في جنوب السودان، حسب اتفاق جرى التوقيع عليه سابقا بين جوبا والمتمردين ووقع عليه أيضا ممثل عن المعتقلين السابقين وهم أعضاء المكتب القيادي لحزب الحركة الشعبية الحاكم ووزراء سابقون بالحكومة جرى اعتقالهم ومحاكمتهم بتهمة المشاركة في ما أطلقت عليه الحكومة "الانقلاب الفاشل" في ديسمبر/كانون الأول 2013 وأطلق سراحهم لاحقا.

ولم يصدر تعليق على الفور من معسكر مشار حول ما إذا كان سيحضر الاجتماع لمناقشة تنفيذ اتفاق السلام والذي شابته اتهامات من الطرفين بانتهاك وقف إطلاق النار.

واندلعت الحرب الأهلية في جنوب السودان في ديسمبر/كانون الأول 2013 بعد اتهام الرئيس سلفاكير ميارديت نائبه مشار بالتخطيط لانقلاب، وسرعان ما تحول الصراع إلى حرب أهلية أدت لمقتل حوالي عشرة آلاف شخص وفرار 600 ألف إلى دول الجوار.

ووقع الطرفان يوم 26 أغسطس/آب الماضي اتفاق سلام من أجل إنهاء نحو عشرين شهرا من الاقتتال نص على تشكيل حكومة انتقالية مناصفة بين حكومة جوبا والمتمردين خلال تسعين يوما من توقيع الاتفاق.

المصدر : رويترز