اتهم الجيش والانفصاليون الموالون لـروسيا في أوكرانيا بعضهم بعضا أمس الأربعاء بتصعيد العنف  بشرق أوكرانيا متجاهلين اتفاقا لوقف إطلاق النار، في وقت أعلنت كييف أن أحد جنودها قتل في هجوم مباشر.

وسكتت المدافع معظم الوقت منذ أوائل سبتمبر/أيلول الماضي، لكن زيادة انتهاكات الهدنة خلال الأسبوعين الماضيين أكدت هشاشة عملية السلام.

ويضعف تجدد العنف من احتمالات أن يرفع الاتحاد الأوروبي العقوبات على روسيا على أساس مراجعة للوضع قبل نهاية العام، بيد أن موسكو نفت مرارا مساندتها المتمردين في شرق أوكرانيا.

وقال المتحدث باسم الجيش الأوكراني أندريه ليسينكو عبر الهاتف "الانفصاليون يشنون هجمات مباشرة على مواقعنا، وهذا تصعيد للصراع".

وعزا هذا التصعيد إلى سعي الانفصاليين إلى تعقيد الموقف في أعقاب انعقاد وشيك لمؤتمر القمة لـمجموعة العشرين، وفق تعبيره.

انتهاك
وقال الجيش أمس إن المتمردين الانفصاليين انتهكوا اتفاق الهدنة 21 مرة خلال 24 ساعة الماضية، وهو ما أجبر القوات الحكومية على الرد على النيران بالمثل.

وقتل جندي أوكراني في هجوم للمتمردين بأسلحة خفيفة وقذائف صاروخية، قرب قرية هرانيتني الواقعة على خط الجبهة، على بعد نحو سبعين كيلومترا إلى الجنوب من مدينة دونيتسك التي يسيطر عليها الانفصاليون.

وكانت أوكرانيا قد أعلنت السبت الماضي أنها أنهت المرحلة الأخيرة من سحب أسلحتها من خط الجبهة مع الشرق الانفصالي، إلا أن الاشتباكات المتفرقة تواصلت بالمنطقة رغم الهدنة القائمة بين الطرفين.

وأسفر النزاع في شرق أوكرانيا عن سقوط أكثر من ثمانية آلاف قتيل منذ اندلاعه في أبريل/نيسان 2014، قبل أن تهدأ الأوضاع بشكل كبير في أعقاب إعلان هدنة جديدة في الأول من سبتمبر/أيلول تم احترامها  لمدة شهرين، قبل أن تتجدد المواجهات.

المصدر : وكالات