أعلن وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف القبض على "إسلامي" مشتبه في أنه كان يخطط لمهاجمة عسكريين من سلاح البحرية في مدينة تولون بجنوب فرنسا، كما ترددت أنباء عن اتصاله بعضو في تنظيم الدولة الإسلامية.

وقال كازنوف في بيان أمس الثلاثاء "بعد وضعه قيد المراقبة لعام بسبب تشدده ودعمه للأفكار الجهادية، حاول هذا الشخص الحصول على أدوات لتنفيذ هجوم".

وأضاف الوزير أن المشتبه فيه يبلغ من العمر 25 عاما، وأنه ألقي القبض عليه أواخر الشهر الماضي، حيث يواجه اتهامات بـ"الإرهاب".

وذكرت تقارير إعلامية أن المشتبه فيه كان على اتصال بمقاتل فرنسي في تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا، وأنه ناقش معه كيفية شراء بندقية عسكرية، كما تلقى طردا من الصين يحتوى على سكين ذات طراز عسكري.

وأبلغ مصدر قضائي رويترز أن الشاب المشتبه فيه اعترف بعد القبض عليه بأنه كان يريد في بادئ الأمر الذهاب إلى سوريا للقتال، لكنه قرر تنفيذ هجوم في فرنسا لأن جواز سفره صودر.

المصدر : وكالات