المعارضة تكتسح انتخابات ميانمار
آخر تحديث: 2015/11/11 الساعة 12:57 (مكة المكرمة) الموافق 1437/1/30 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2015/11/11 الساعة 12:57 (مكة المكرمة) الموافق 1437/1/30 هـ

المعارضة تكتسح انتخابات ميانمار

زعيمة المعارضة أونغ سان سو تشي تدلي بصوتها في الانتخابات (رويترز)
زعيمة المعارضة أونغ سان سو تشي تدلي بصوتها في الانتخابات (رويترز)

أظهرت النتائج الجزئية التي أعلنتها مفوضية الانتخابات في ميانمار تقدما كاسحا للرابطة الوطنية للديمقراطية المعارضة بزعامة أونغ سان سو تشي، مقابل تراجع الحزب الحاكم في البلاد، كما صرح رئيس البلاد ثين سين اليوم الأربعاء بأنه سيلتقي سو تشي بناء على طلبها.

وفي مجلس النواب، فاز حزب الرابطة الوطنية بأكثر من 70% من المقاعد، بعد حصوله على 78 مقعدا مقابل خمسة فقط للحزب الحاكم، كما أظهرت النتائج الأولية سيطرة المعارضة على غالبية المجالس الإقليمية في البلاد. وفي الأثناء، صرح الرئيس بأنه سيستجيب لطلب زعيمة المعارضة، وسوف يرتب لعقد لقاء يجمعها به والشخصيات البارزة في البلاد.

وكتب وزير الإعلام يي هتوت، على صفحته على موقع فيسبوك للتواصل الاجتماعي، إن ثين سين سوف ينظم لقاء يحضره بنفسه وسو تشي وقائد الجيش مين أونغ هلاينغ ورئيس البرلمان شوي مان، ولكن بعد انتهاء إجراءات الانتخابات الرسمية.

وكانت سو تشي قد أرسلت خطابات تطالب فيها بمقابلة الرئيس وقائد الجيش ورئيس البرلمان الأسبوع المقبل، وقالت في الخطابات إن "التنفيذ السلمي لإرادة الشعب عن طريق الانتخابات هو أمر مهم للغاية من أجل كرامة البلاد". 

وعلى الصعيد الدولي، قال المتحدث باسم الخارجية الأميركية مارك تونر مساء أمس "لقد أبلغنا السلطات في ميانمار مخاوفنا من سحب حقوق الانتخابات من أفراد كانوا يتمتعون بها سابقًا بغض النظر عن دينهم أو عرقهم" مضيفا أن واشنطن ستظل تحثها على "معالجة التمييز العرقي الذي يعانيه بعض (مسلمي) الروهينغا".

وكان المتحدث باسم البيت الأبيض جوش إيرنست قد وصف أمس العملية الانتخابية بأنها جاءت مشجعة "وبمثابة خطوة مهمة في العملية الديمقراطية" مضيفا أنه لا تزال هناك عيوب في النظام السياسي.

أما رئيس بعثة مراقبي الاتحاد الأوروبي للانتخابات في ميانمار، ألكسندر لامبسدروف، فقال أمس إن عمليات التصويت مضت بصورة أفضل مما توقعها كثيرون، مضيفا أنه ما زال هناك حاجة إلى المزيد من الإصلاحات لضمان إجراء انتخابات خالية من العيوب في المستقبل.

يُذكر أن عددا من المرشحين المسلمين تم استبعادهم على أساس دعاوى عدم حيازتهم على الجنسية، بينما حرم مئات الآلاف من المسلمين من التصويت.

المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات