أقرت المفوضية الأوروبية اليوم الأربعاء وضع ملصقات على السلع الإسرائيلية المنتجة في مستوطنات داخل الضفة الغربية والقدس الشرقية وهضبة الجولان السورية المحتلة، وهو ما أثار غضب إسرائيل واعتبرته يصعب عملية السلام.

وتقول المفوضية -وهي الذراع التنفيذي للاتحاد الأوروبي- إن القرار فني، لكن كثيرين في إسرائيل يصفونه بأنه تمييز غير مقبول.

وتم تبني القرار الذي أرجئ مرات عدة وتعارضه إسرائيل بشدة، في اجتماع للمفوضين الأوروبيين بالعاصمة البلجيكية بروكسل

وتميز كل من بريطانيا وبلجيكا والدانمارك السلع الإسرائيلية المنتجة داخل المستوطنات.

وفي أول ردة فعل إسرائيلية، حذر السفير الإسرائيلي لدى الاتحاد الأوروبي ديفد ولزير أن من شأن هذه الخطوة أن تصعب محادثات السلام بين إسرائيل والفلسطينيين، وقال إن القرار سيجعل الاتحاد غير مرحب به كوسيط في عملية السلام في الشرق الأوسط.

ويعد الاتحاد الأوروبي أهم سوق لإسرائيل، إذ يستورد منها ما قيمته نحو ثلاثين مليار يورو (32.2 مليار دولار) سنويا.

ويقول الجانب الأوروبي إن قرار تمييز منشأ بضائع المستوطنات لا ينطوي على عقوبات أو مقاطعة لإسرائيل، بل هو من أجل إعلام المستهلكين بأصل البضائع المعروضة عليهم.

وذكر مصدر أوروبي أن السلع المعنية بقرار التمييز تشكل أقل من 1.5% من المنتجات الإسرائيلية المصدرة إلى دول الاتحاد الثماني والعشرين.

تجدر الإشارة إلى أن البرلمان الأوروبي صادق الشهر الماضي على قرار بمقاطعة بضائع منتجات المستوطنات الإسرائيلية بأغلبية 525 نائبا مؤيدا ومعارضة 70 آخرين.

المصدر : وكالات