انتهت مساء أمس الخميس لقاءات الوفدين العسكريين الروسي والإسرائيلي في تل أبيب، التي ناقشت تنسيق الأعمال العسكرية بهدف تجنب الاحتكاك في سوريا.

وأفاد بيان صادر عن الجيش الإسرائيلي أن اللقاءات التي استمرت يومين ناقشت "إيجاد آلية تنسيق أمنية في المنطقة بين الجيشين الروسي والإسرائيلي"، وتمت على مستوى نائب رئيس هيئة الأركان  الإسرائيلي ياري غولان ونظيره الروسي نيكولاي باغدانوفسكي.

وأوضح البيان أن الاجتماعات ستستكمل الأسبوع المقبل في العاصمة الروسية موسكو.

وكان الدبلوماسي الروسي أليكسي دروبينين قال إنه لا مبرر لخوف إسرائيل من وجود روسيا أو من أعمالها في سوريا، وأكد أن "روسيا لن تتخذ أي إجراء يهدد الأمن القومي الإسرائيلي".

وأضاف -في حديث لإذاعة إسرائيل- "ندرك أن لإسرائيل مصالحها الخاصة بالأمن القومي، ونأخذ هذه المصالح في الحسبان حين نصوغ سياساتنا الإقليمية. يوجد ما يزيد على مليون مواطن من الاتحاد السوفياتي سابقا يعيشون في إسرائيل، وعلينا أن نأخذ هذا في الاعتبار".

وبدأت روسيا -قبل أكثر من أسبوع- شن ضربات جوية على مواقع تقول إنها تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية في سوريا، وأبلغت موسكو إسرائيل بشن هذه الغارات قبل البدء بتنفيذها.

وأجرى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو محادثات الشهر الماضي في موسكو، واتفق الجانبان على إنشاء آلية تنسيق بينهما لتجنب التصادم بين سلاحي الجو الروسي والإسرائيلي في الأجواء السورية.

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة