وجّه مسؤولون أميركيون في "مكافحة الإرهاب" أسئلة لشركة تويوتا اليابانية لصناعة السيارات عن كيفية امتلاك تنظيم الدولة الإسلامية عددا كبيرا من سياراتها.

وقد لاحظ المسؤولون الأميركيون من خلال تسجيلات مصورة لتنظيم الدولة في سوريا والعراق وليبيا، وجود مئات سيارات الدفع الرباعي والشاحنات من إنتاج تويوتا التي يستخدمها التنظيم في عملياته العسكرية.

ويستخدم تنظيم الدولة هذه السيارات عادة في نقل مقاتليه وفي معاركه، وبعضها مثبتة عليه أسلحة ثقيلة مثل الرشاشات ومضادات الطيران.

وقالت شركة تويوتا إنها لا تعلم كيف حصل التنظيم على سياراتها، مؤكدة أن سياستها تقضي بعدم بيع منتجاتها لأي جهة تنوي استخدامها في عمليات "إرهابية" أو مرتبطة بها.

وأضافت أنها تدعم جهود المحققين الأميركيين لكشف حقيقة الأمر، وأوضحت أن سياستها أيضا تمنع بيع سياراتها لأي جهة يتضح أنها تنوي التعديل فيها لتصبح صالحة للاستخدام العسكري.

لكن الشركة تقول إنه من المستحيل بالنسبة إليها مراقبة وتتبع ما إذا كانت جهات أخرى تستخدم سياراتها لغير الأغراض التي صنعت لها.

المصدر : أسوشيتد برس,الجزيرة