عبر البيت الأبيض -الأربعاء- عن القلق الشديد من تصاعد العنف في القدس والضفة الغربية، وحث الإسرائيليين والفلسطينيين على استعادة الهدوء بعد تصاعد وتيرة العمليات الفدائية.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جوش إرنست -في بيان صحفي- إن الولايات المتحدة "تدين بأشد العبارات الممكنة العنف ضد المدنيين الإسرائيليين والفلسطينيين".

وأضاف "ندعو كل الأطراف إلى اتخاذ خطوات إيجابية لاستعادة الهدوء والامتناع عن الأفعال والأحاديث التي قد تؤجج التوتر في تلك المنطقة من العالم".

يأتي ذلك في وقت تصاعدت فيه وتيرة العمليات الفدائية، حيث طعن فلسطيني إسرائيليا قرب تل أبيب مساء اليوم الأربعاء، بعد ساعات من استشهاد شاب وإصابة فتاة فلسطينيين إثر محاولتهما تنفيذ عمليتين مماثلتين في القدس المحتلة وقرب بئر السبع داخل الخط الأخضر.

ودفع تواتر العمليات الفلسطينية ردا على الاعتداءات المتكررة على المسجد الأقصى، رئيسَ الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى إلغاء زيارة كان مقررا أن يقوم بها الخميس إلى ألمانيا.

وقال مراسل الجزيرة إلياس كرام إن نتنياهو أنهى مساء اليوم اجتماعا أمنيا طارئا، ودعا إثر ذلك الإسرائيليين إلى التحلي بالصبر، وقال إن إسرائيل ستنتصر على ما سماه "الإرهاب".

وكانت حكومة نتنياهو أقرت إجراءات قمعية ضد الفلسطينيين، تشمل تفجير منازل منفذي الهجمات، وفرض قيود مشددة على فلسطينيي القدس، وتركيب كاميرات في طرقات الضفة الغربية المحتلة. بينما باتت أوساط إسرائيلية وغربية تتحدث عن مخاطر اندلاع انتفاضة فلسطينية جديدة.

المصدر : رويترز