أعلنت الأمم المتحدة أنها تنتظر نتائج تحقيقات تجريها الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي (ناتو) في غارة أميركية على مستشفى بقندوز أدت إلى سقوط قتلى من الأطباء والمرضى، قبل أن تقرر البدء في تحقيق مستقل.

وقال ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة أمس الاثنين إن من السابق لأوانه القول ما إذا كانت هناك حاجة لإجراء تحقيق إضافي.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون قد دعا السبت إلى إجراء تحقيق عادل في الحادثة التي أشارت المنظمة الأممية إلى أنها ترقى إلى جريمة حرب.

وقد أُعلن السبت الماضي عن مقتل 19 شخصا وفقد آخرين جراء قصف أميركي لمستشفى تديره منظمة أطباء بلاد حدود في مدينة قندوز الواقعة شمالي أفغانستان، والتي تشهد قتالا بين القوات الحكومية وحركة طالبان.

وعقب الغارة، دعا المفوض الأعلى لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة زيد رعد الحسين إلى تحقيق "معمق وشفاف"، مبينا أنه إذا اعتبر القضاء أن الغارة متعمدة فإنها قد تشكل جريمة حرب، ومضيفا أن "هذا الحدث مأساوي جدا، وغير مبرر، وقد يكون إجراميا".

من جهته، قال وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر إن الولايات المتحدة لا تزال تسعى للتحقق من كيفية إصابة المستشفى، مؤكدا أن تحقيقا كاملا يجري بالتنسيق مع الحكومة الأفغانية في الحادث المأساوي.

وشنّ الجيش الأميركي عدة غارات جوية الأسبوع الماضي دعما للقوات الحكومية بالمدينة، حيث استمر مقاتلو طالبان في الصمود.

وكان المتحدث باسم طالبان ذبيح الله مجاهد قد قال إن غارات جوية أميركية استهدفت المستشفى وقتلت مرضى وأطباء وممرضين. وأكدت الحركة أنه لم يكن بالمستشفى أحد من مقاتليها وقت الهجوم.

المصدر : رويترز