أدت فيضانات إلى مقتل 12 شخصا على الساحل اللازوردي جنوب شرق فرنسا ليل السبت إلى الأحد، طبقا لحصيلة مؤقتة للسلطات المحلية.

وسجلت عواصف عنيفة جدا مساء السبت في هذه المنطقة التي تضم مدينتي كان ونيس السياحيتين اللتين فاضت المياه في شوارعهما وأدت إلى سيول خطرة من الوحل.

وعثر على 12 شخصا ميتا في مقاطعة "آلب ماريتيم" وتجد فرق الإنقاذ صعوبة في الوصول إلى المناطق المتضررة.

ولقي خمسة أشخاص مصرعهم في بلدية "ملنديليو-لا-نابول" غربي مدينة كان, وذلك لدى محاولتهم على ما يبدو ركن سياراتهم في أماكن آمنة، وفق سلطات "آلب ماريتيم".

وقتل ثلاثة أشخاص آخرون قرب مدينة كان حين كانوا في سيارة عبروا بها نفقا غمرته المياه. كما قضى ثلاثة أشخاص غيرهم غرقا في إقامة متقاعدين قرب "أنتيب" وشخص رابع بمرآب في كان.

لا حصيلة نهائية
وأشارت السلطات إلى أن الحصيلة لا يمكن اعتبارها نهائية بالنظر إلى صعوبة الوصول إلى مجمل المناطق المتضررة.

وارتفع مستوى المياه في بعض المناطق إلى حد منتصف أبواب السيارات، وتهاوت الأشجار عند كورنيش "بروميناد دي أنغلي" الشهير في مدينة نيس.

وتعطلت عشر قطارات في محطات جنوب شرق فرنسا مع مئات المسافرين على متنها، وفق شركة السكك الحديد.

وتعذر السير في العديد من النقاط على شبكة الطرقات, وغمرت المياه قسما من الطريق السريع آيه-8.

ووجد أكثر من خمسمئة شخص، بينهم بريطانيون ودانماركيون، أنفسهم عالقين، وتم إيواؤهم في مطار نيس. وتم إخلاء العديد من المخيمات التي غمرتها المياه.

المصدر : الفرنسية